هذا توقيعي….انصاف العوض
سابا …نطاسي المنافي.. عافية وطن
وزير الصحة الهمام البرفسير هيثم محمد ابراهيم والذين معه ارسوا روح المهنية وقواعد الوطنية بعقول وثابة للعطاء والابتكار والتجديد لتبتل عروق الوطن عافية وصحة فى زمن عز فيه ترياق الحياة ،والمليشيا تنهش في جسده كمن فى قلبة جبال من الحقد والغل لم تستشعر روابط الرحم ولا وشائج الإنسانية.
ولما كانت لكل معركة ساحتها ولو كل جولة سلاحها ولكل انتصار أبطال جاءت وزارة الصحة ملبية لتلك القواعد (تتضرع) فى السودان بكامل المليون ميل مربع لا تخشى ازيز السلاح ولا نواغز التعذيب والتنكيل على ايدى المليشيا ولا مستحيل المعايير البشرية قفزت فوق أسوار المستحيل لتنجز كل الممكن وكل المستحيل لإيصال الأدوية برا وبحرا وجوا .
ولتحقيق ذالك ابتدعت شرائع قددا فتواصلت حتي مع الأعداء عبر الوسطاء وكيفما اجحفوا فى وسطية المطالب وبالغوا فى تعقيد طلب المساعدة قالت الصحة سمعا وطاعة ولم تقل تلك قسمة طيزي لان الحياة عندهم مقدسة قداسة أحياء الناس جميعا .
واجتذبت هذه الفتوحات غير التقليدية الممعنة فى الوطنية والحلول الذكية كوكبة خيار من خيار السودانيين فى المنافي وبلاد الاغتراب الذين تدفقوا عطاء بلا منة ولا حدود يدفعون الجوع والمسغبة يؤدون ضريبة الوطن والرحم بلا من ولا اذي.
ولما كان الشئ إلى شبيهه منجذب والارواح جنود مجنده ما تآلف منها اتلف وجدت ارواح تجمع الأطباء السودانيين فى أمريكا المتلهفة لخدمة الوطن وتلبية نداء واجب أدوا قسمة المقدس أمام الله فى وزارة الصحة ومحجتها البيضاء ضالتهم المنشودة .
فتعاهدوا على كلمة سواء أن لا خيار غير الانتصار فى معركة الصحة وهزيمة الاسقام والآلام التى تفننت المليشيا فى توطينها لاحكام سيناريو الابادة العرقية والتغير الديمقرافى
وقديما قيل من طي المحن تأت النعم فجاءة سابا تجمعا للأطباء السودانيين بامريكا ضالتهم كل من وضع الله فى قلبة عشق قضاء حوائج الناس ونصرة الملهوف ودعم المستضعفين لتقول ان من فى قلبه يقين وفقه الله وحرست انجازاتة الملائكة وضاعف الله عطاءه مئه الف مرة حتى تراه كالجبال أو سيول العطاء دعوة جاءت من جوف قلب مؤمن فصدقها الله.
وهكذا جاءت إنجازات سابا والتى بدأت بدعم وزارة الصحة فى أولى مشروعاتها الضاجة بالفعل العام والهم الوطني( ايدك معانا لمشفانا )والتى تحولت بعد ذلك من دعوة موغلة فى المحلية الي تنادي دولى اقليمى للسودان واصدقائهم حراس الإنسانية والشرائع السماوية حازت فيه سابا على قصب السبق.
وتوالت إنجازات سابا هواطل العطاء رعاية للاطفال والحامل انقاذا لجيل الغد هدف المليشيا المشروع لمحو أثر السوداني مقبل تاريخ الايام فانقذت مئات الأرواح واسكنت الآلام والأوجاع وهي تنوع العطاء منذ شروعها في تأهيل المستشفي السعودى والذى ما توقفت عن رعايته ودعمه يوما.
.واستوثقت رعاية الأطفال ومسح دمعة آلامهم صراطا مستقيما
فقدمت الدعم لمستشفى محمد الأمين حامد للاطفال ومستشفى ابراهيم مالك.
وتوالت هواطل الإنجاز عاصفة بحجم تمدد طموحاتهم واحلامهم بوطن معافى ودعما لمسيرة إعادة الأعمار وعودة المواطنين إلى منازلهم فكانت ان القت بعصا موسى البناء والتعمير لتجمع أكثر من مليون واربعمائة الف دولار تعيد به دماء الحياة لعروق مستشفي بحرى التعليمي الذي إحالته المليشيا هشيما تزوره الرياح فاعادوا له الحياة ولسان حالهم سيعمرها الذي بناها اول مرة سوداني رفيع الهمة موطئ كنف العطاء مشرب بذكاء الفطرة ونقاء السريرة.
واعدين بان يحتضن المسشفي طالبي الخدمة مطلع العام الجديد.
وقابلت سابا صمود زهرة المدائن الخرطوم عطاء بعطاء ووفاء بوفاء وهم يعملون على اعادة تشغيل مصنع الأوكسجين بمستشفى الشعب.
هذا فضلا عن اشرقات وانجازات لا تخطئها العين ويحفرها انسان المنطقة فى ذواكر التاريخ الحديث فى كل من البحر الأحمر والشمالية ونهر النيل.
وتطاولت ايدى سابا تطاول همتها للعطاء وتمددت تمدد يقينها بعظمة وأهمية البناء وتاصلت تأصيل شرائع السماء فقصدوا قواصي الأمكنه وتمددوا غربا بشجاعة الفرسان وهيبة الأطباء يحملون سلاح العافية ويمتطون صهوات المخاطر يحلقون فوق رؤوس ضحيا المليشيا مثنى وثلاث ورباع بيضاء اجنحتهم كارواحهم الطاهرة وممدودة اياديهم يبتقون فضلا من الله ورضوانا يرفعون شعار من أحياء انسان كمن أحياء الناس جميعا فى غياهب دارفور العصية ومسارب كردفان الغرة حيث أسسوا أكثر من مركز صحى فى منطقة طويلة وقدموا الطعام لأكثر من مليوني نازح ولسان حالهم يقول هذا غيض من فيض أهلنا فى عموم دارفور العصية وكردفان الابية ولهم مشاريع قيد التنفيذ فى شمال دارفور وجنوب كردفان.
والقراءة فى سفر انجاز سابا تطول ولا تمل فعلا ووعدا وتمني كيف لا وهم برد الجوف وسكن الخوف (ولادة رضاء)
