هذا توقيعي…انصاف العوض
أخطأ كامل ادريس …واصاب الاعيسر ونحن له ظهير…
سيدى الرئيس عَيّنهُ نطاقاً رسمياً… أن تفعل.
الان حصحص الحق والحق ابلج يوم أن استعمل رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس هاتفه الشخصي ولا ندري ربما هاتف الحكومة ليتصل شخصيا بالاستاذة والزميلة والصديقة لينا يعقوب ليبلغها شخصيا بأن الحل والربط بيده فى هذا البلد الذي تنقصة بجانب الكثير_ المؤسسية وهيبة مؤسسات الدولة>
وكما اسلفت يبلغها بأن قرار وزارة الإعلام( تبلو وتشرب مويته) والان يمكن لها أن تمارس واجباتها كما ينبغي دون الرجوع للمؤسسات (الخردة) .
وربما أراد كامل إدريس أن يقدم اعتزار مغلف للاعلام عندما اساء اليهم (معشر العرضحلجية والمداحيين )
مستشارة الذى يهيم بعشق الخارج .
ويرى اعلامة علوي كما انظمته وصانعي القرار فية، الذين يرون فى الضعفاء(من رعاع الدول المستضعفة ) المعيار الضعيف، على نقيض القوة والاستعلاء الذي هو ردائهم ينازعون فيه الرحمن. والذي قال الكبرياء ردائى ومن نازعني ردائي قصمته.
وفطير الرأي والفكر تعجبه القشور ويسحرة الإبداع الإنساني الموغل فى النقص هربا من شرائع سماوية واهواء وآراء علوية حملها بني الإنسان بعد شقت صدورهم تطهيرا من هوي الإنسانية….وهذا شان آخر.
أخطأ كامل ادريس عندما اتخذ قرارات ليس من شأنه . حدود ومحددات هي حمى لسلطة الدولة وهيبة قراراتها ونزاهة مقاصدها ومن حام حول الحمي أوشك أن يواقعة.
واصاب وزير الإعلام خالد الاعيسر عندما رفض التدخل واستهجن الخروج عن مألوف المهنية والتراتبية والمسؤولية ونحن له ظهير .
وذلك أن للاعيسر كما يفتخر وحق له زواهر الإعلام الوطني يزرعون وزارته عشقا ووطنية خالصة وعلما به تسلحوا وتواضعوا وتجنيدا لمعركة الكرامة وضعوا فيها (الكرة) ارض وعلى رأسهم الواعي الهذيب الاستاذ مجاهد ساتي مسؤول الإعلام الخارجي.
واظن أن كامل ادريس لا يعلم ذلك والا لما تغول على صلاحياته واستصغر عظم أثر قرارته داخل منظومته وزارة الثقافة التى لها (ينتمي).
فسرق لسانه وسلطته باعتقاده ان تلبسه لها يمنحها بعدا إضافياً تعظيما لقناة خارجية واعلاء لكعب اعلام دولتها ،
ضمن منظومة الدول التى تهم كامل ادريس ويرسل رسائل المحبة والاحترام عبر الإعلام المُقّيم مش اعلام المتسولين جامعي فتات موائد
مسؤولي المنافي.
والمشكله كامل ادريس يباهي ويبالغ فى تعظيم الأجنبي والخارج تملقا لرضى دول ظن وأن كل الظن إثم أنها ما اهلته للترشح لهذا المنصب .
من حمي السودان ويحميك وطنيون خلص رابضوا على الثقور وقبضوا على جمر الانتهاكات، وعواصف المسيرات ،وانهار الدماء ،وانين الأشلاء ،عقيدة راسخة أن الأبناء من بداخل جوفة الكريم من القوات المسلحة والمشتركة والأمن والشرطة والمستنفرين والبراؤون والمجندين بجنح الظلام يزدون عن العرض والأرض التى عشقوها حتي ثمالة الاستقواء بالله على جيوش الغبن والبعض والكراهية والاستعلاء .
كنا على قناعة بأن الربيب عاجز عن تلمس خطي الطبيق لانه مبتور العاطفة والانتماء ويوم جاء كامل ادريس تلمس الخوف شغاف القلب فخرج علينا قائد القوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة رئيسنا عبد الفتاح البرهان مطمئنا بأن لا كبير على الوطن حال تلمسنا عجزه عن إدارة شؤون العباد والبلاد .
وجاءت نكبات كامل ادريس تباعا بابعاد البروفسير هيثم محمد ابراهيم من منصبة وزيرا للصحة فبكت الصحة وبكى (كامل) السودان جزعا من القرار الاعوج. ثم ازال وكيل وزارة النفط من منصة وزيرا مكلفا لم نر حتي لماذا فعل ذلك ثم بعده اخرون اشفاقا من (زعل) الخارج
ثم دخل معارك خاسرة مع الحركات المسلحة تحت لواء سلام جوبا ضررها كان ولا زال أكبر من نفعها .
سيدي الرئيس عبد الفتاح البرهان أصدر قرار بتعيين الاستاذ خالد الاعيسر ناطقا رسميا للحكومة متحدثا بلسانها مخرجا كافة قرارتها للملاء بعد أن يمحص ويدقق كما كان يفعل فى غث التصريحات من سمينها .
ليخرج التصريح متناسقا متماهيا ويخرس اصوات اشبعتنا نشاز كان وقعه علينا أشد مضاضة من وقع السهام المسمم .
وبعد ذلك لكامل إدريس الحق رئيسا للوزارة أن يعين ما شاء ممن يرى أن الخارج الذي يعشق ويرهب_ يرضى عنه ويرضاه_ ومن ثم يتخذ القرارات نيابة عنهم على أن لا يبلغها كيفما ومتي ما شاء بعد أن يصبح طريقها للعالم عبر الاعيسر .
