هذا توقيعي….انصاف العوض
عندما تتسربل الإمارات ثياب الصهيونية بهوية (جنجويدية )
إبان ذروة الحملة المغولية البربرية التي قادها الصهاينة لابادة الشعب الفلسطيني، حاورت احدى القنوات الفضائية ذائعة الصيت إحدى اليهوديات والتى ظهرت على ملامحها أنها فى العقد السادس من العمر ،وسألها المذيع هل انتم مع قتل الأطفال والنساء فى غزة؟ فقالت نعم هم أشرار والنساء لا يتوقفن عن إنجاب الكثير من الأطفال.
سألها ثانيا هل ترون أنه يجب إزالة الشعب الفلسطيني من الوجود وتاخذون غزة ؟
قالت نعم يجب أن يُزالوا أو يُهجروا للبلاد العربية التى هم ينتمون إليها ونحن لا نريد غزة فقط بل دولة الميعاد من النيل حتى الفرات.
والان التمرد يُبيد الشعب السوداني باليد الإماراتية ليبز سؤالين ماذا يريد الجنجويد؟ الجنجويد يريدون بناء على أفعالهم وتوثيقها بأيديهم ابادة الشعب السودانى واحلالة بعرب الشتات.
وماذ تريد الإمارات؟ ظاهريا يريد نظام ابو ظبي القضاء على الإخوان المسلمين داخل الجيش السودانى لأن الإخوان المسلمين داخل جسم المليشيا ووسط قادتها ليست لديها معهم مشكلة.
لانو اصلا هي ليس لديها مشكلة مع الإخوان المسلمين بشكل عام ولكنه سلاح تشهرة كلما أرادت أن يغض الغرب والعالم الطرف عن ممارساتا الوحشية.
ما يريده نظام ابو ظبي واضح وضوح الشمس فى كبد السماء فهي تريد دولة ضعيفة ومهزوزة دوليا وسياسيا تحركها كما تشاء وليست دولة سودانية قوية موحدة تمتلك قرارها ويحمي سيادتها جيش سودانى معترف.
أيضا تريد البحر الأحمر وموارد السودان والذهب والرجال وكل ما يريده الاستعمار بمختلف تسمياته وتواقيت ظهوره.
ايضا الإمارات تسعي لمساعدة اختهم اليهودية فى تحقيق هدفها من الفرات إلى النيل . عبر التطبيع الاجبارى أو الهيمنة بالأمر الواقع مستخدمة ذات الوحشية واللا إنسانية التي ينتهجها الصهاينة ضد الفلسطينيين.
والمشكلة ان نظام ابو ظبي أصبح يهوديا أكثر من اليهود أنفسهم فهم يحاربون فى أرض الميعاد المزعومة ولكن لماذ يقتل نظام ابو ظبي أطفال الروضة وذويهم فى كاقلي. ويختطفون النساء والأطفال من خلال نصب كمائن شمال الأبيض وحول بابنوسة وغيرها من المناطق بعد توقيعهم هدنه من طرف واحد…..
لماذا تطرب ابو ظبي من مشهد ذبح ما يزيد عن عشرة الف مواطن من الوريد للوريد فى الفاشر كالانعام.
ولماذا تشعر ابو ظبي بالفخر والنخوة عندما تغتصب النساء والأطفال وتضرب وتهان الإنسانية وتعلق على الأشجار حتى الموت.
توقيع اخير:
كيف يجرو نظام ابو ظبي على النظر فى أعين الشعوب الحرة وهو يفعل بالشعب السودانى المسلم الافاعيل .
حتى الاتفاقية الابراهيمية مجدت الديانات القائمة على احترام الإنسانية غير ان ما يثر الدهشة أن ليس من بين حلفاء الإمارات من رشيد يقول_( يقول الرب فرحت عندما سمعتهم يقولون لبيت الرب نذهب)…
