هذا توقيعي ….انصاف العوض …عيد الشرطة السودانية الحادي والسبعون…توهج نجوم الداخلية
تواجه الشرطة السودانية وهي تتاهب لاحتفالاتها بالعيد الحادي والسبعون بتحديات جمة على رأسها عودة مؤسسات الدولة واجهزتها التنفيذية إلى الخرطوم وما يتبع ذلك من عودة المواطنين الذين ترتبط حياتهم بتلك المؤسسات من منسوبيها وطالبي خدماتها .
إضافة الي توسع دائرة المناطق التي يتم تطهيرها من دنس التمرد، وترتيبات البيت الداخلى بما يقوى المؤسسات ويعضد هيبتها، فى ظل تحول مدني يجعل الشرطة السياج المتين لحماية الحقوق والواجبات .
وهي تحديات مع عظمها تبدو يسيرة قريبة المنال على إدارة راكزة فى العمل الشرطي تنهض قياداتها من قواعدها .وتتماهي فيها الادوار حد التلاقي فى الهم الوطني والامني.
كيف لا والداخلية بقيادة الوزير السابق الفريق خليل باشا سايرين اول من شد الرحال نحو عروس المدائن الخرطوم وسجل تاريخ الحادى والعشرون من أبريل علامة فارقة فى تاريخ السودان الحديث.
نثرت فيه وزارة الداخلية بقيادة الفريق شرطة بابكر سمرة مصطفي كنانة سهامها بأن تبيت ضحي الانتصارات انجازا يحرسه خيار من خيار الوطنيين الدربة، تسلحا وتفانيا شراكات شريعتها أن لا حدود للعطاء عندما ينادي مناد إعادة الأعمار والبناء .
فكان أن زرعت الشرطة السودانية بقيادة الفريق اول شرطة حقوقي أمير عبد المنعم فضل الأمن والاستقرار فى كل شبر وطئته اقدامها وهي تعيدافتتاح كامل مكاتبها الواحد تلو الآخر و تقول للمليشيا من ذهب فداء الوطن نعّده فى قائمة الشهداء تغسله سيول العطاء والشموخ والتطهير بكافة نسبه ومنسوبية من إنقاض ومخلفات حرب وبقايا عمالة وارتزاق ومتفلتين ومعتادي الاجرام ، نحن لهم بالمرصاد.
والشرطة وهي تحتفل بعيدها جاء ابتلاء الخوف والنقص فى الأنفس والثمرات تمحيصا لابطالها فى معركة الكرامة الذين هم علي راس مؤسساتها اليوم والذين ترجلوا لمختلف الاسباب والمسوغات عطاء رجال عاهدوا الله فمنهم من ينتظر ومنهم رحل وما بدلوا تبديلا
وجاءت كنس اثار انتهاكات المليشيا على ازرع الشرطة بردا وسلاما وهى تخوض حربا بعد أخرى وتكسب نصر تلو آخر ،تسعيد بيانات الوطن وهويتة لتفشل اهم مخططات المليشيا واعوانها من السياسين والعملاء ودول الفتن والاستكبار وهى تتلمس مقاصد الجاثية أن كل كل مرتزق خائن جَاثٍ للحساب والعقاب جراء انغماسه فى اتون مخطط الخيانة والفناء .
فمحصتهم ازرع الهوية والسجل المدني على رأسها الحصيف الوريف
الفريق شرطة حقوقي / عثمان محمد الحسن دينكاوي والذى تواصلت الفتوحات إبان توليه الإدارة حتى وصل الي زيرو انتظار للجواز.
ويعكس انجازات الشرطة ورواها ورؤيتها اعلام بقامة وطن وهوية مالك حارس جنانه ومُحصٍ بوبات خروجه ودخولة رقابة عينٍ لا تغفل وقلباً لا ينام على رأسها الإعلامي المطبوع العميد شرطة فتح الرحمن محمد التوم
وتفردت الشرطة بمهنية وتراتبية حفظت هيبة وجودها وعظمة نظامها الهيكلي عندما تغيرت وجوه قادتها واختلفت مسارب و
ورؤي أصحاب العقد والرأي فيها فجاءت مخرجاتها على استواء هوية الكرامة صراط سودان الهوى والهوية.
وعندما حل ابتلاء المليشا على الولايات الآمنة خلعت ثوب الخدمة الشرطية الزرقاء وتلبست ثياب مغاوير السودان من القوات المسلحة تقاتل كتفا بكتف عدو السودان وعدوها، وما ان انقشعت سحائب العدوان واشرقت شمس التطهير الا وجاء لسان حالهم وهم يضربون بيد من حديد اوكار الجريمة بكافة اشكالها ان ادخلوها آمنين.
توقيع اخير:
ولما كانت القوات المسلحة والقوات الرديفة ترسل الشهيد تلو الشهيد تكليفاً عقَدياً دفاعا عن الأرض والعرض، فتحت الشرطة ازرعها الطبية تداوي الجرحى وتاسو جراح ضحايا الانتهاكات فكان أن اسست وإعادة تأسيس مستشفيات عامة إلى مستشفيات تخصصية تستقبل كافة الحالات الحرجة والجرحات النادرة فى كل مدن الولايات الآمنة.
كما و رفّعت المراكز الصحية إلى مستشفيات وافتتحت المراكز الصحية واستجلبت أحدث الأجهزة والمعدات الطبية، وأصبحت مستشفيات الشرطة قبلة لطالبي للعلاج من المواطنين على قدم المساواة مع منسوبيها عطاء من يملك لمن يستحق.
لتحمل عن وزارة الصحة أعباء وواجبات يتقاسمها أشقاء الابتلاء والاستشفاء وعدا من الله مفعولا.
