صلاح الكامل يكتب
>
مفضل .. توزيع الطمأنينة وتفقد الحال
>
¶ شملت ولاية الخرطوم والجزيرة وشمال كردفان (والبقية تأتي) ، جاءت زيارات فريق اول أمن أحمد إبراهيم مفضل المدير العام لجهاز المخابرات العامة تحمل مداليل شتي وتبعث رسائل عدة في نواحي متفرقة.
¶ من أصدق ما قيل مؤخرا حديث فريق اول ركن ياسر عبدالرحمن العطا عضو مجلس السيادة مساعد القائد العام للقوات المسلحة، حيث نقل عنه موقع {نبض السودان} الواسع الإنتشار:(أكد العطا أن جهاز المخابرات العامة يضطلع بدور محوري في حماية الأمن القومي، من خلال التصدي للتهديدات الداخلية والخارجية، وتعزيز الاستقرار الوطني، وأوضح أن الجهاز يعمل وفق رؤية استراتيجية متكاملة، تستند إلى رصد المخاطر المحتملة ومعالجتها قبل تفاقمها، بما يضمن صون سيادة السودان، وأضاف أن التنسيق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية يشكل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات الراهنة، خاصة في ظل الظروف الإقليمية والدولية المعقدة.وشدد العطا على أن المخابرات العامة تمثل خط الدفاع الأول عن السودان، وأن جهودها المتواصلة تسهم في تعزيز الثقة الشعبية بالمؤسسات الوطنية، وترسيخ مفهوم الأمن الشامل الذي يشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية إلى جانب البعد العسكري) اه حديث العطا.
¶ اذا جلست الي احد منسوبي جهاز المخابرات العامة-ولو من الرتب الصغيرة-في قرية نائية، فإنك تحس بالوعي والنباهة والخلق الرفيع والوطنية الحقة التي يتزي بها منسوبو هذه المؤسسة العظيمة ومسحة الحزن التي تتبدي على الوجوه الجادة والشفاه الذابلة والعيون (الحمرا) مردها الاحساس الصادق بحال البلد،
¶ الحراك الجاد لهذا الجهاز وإسناده الداعم ل(شقيقه) الاكبر (جيش البلاد) المتمثل في القوات المسلحة كل ذلك يشي بأن نار الحرب التي اسرجتها مليشيا (الغدر) بدعم من دويلة (العهر) ، أدخلت فيها مؤسساتنا النظامية الوطنية وجمرتها فخرجت منها ذهبا خالصا.
¶ وزع الفريق أول مفضل (ابن الكرامة البار) توجيهات القيادة وحرصها على الأرض والعرض وتفقد حال الناس ولم يفتقط تفقده على الفنان أبوعركى البخيت او الفنانه فايزة عمسيب او الفنان د.عبدالقادر سالم او أ.آمال عباس او الشيخ أحمد الريح (ازرق طيبة) فحسب، بل شمل كل (مخاليق) الارض التي وطأها وقد ابي الا ان يقدم (زيت) ووقود الكرامة فيجعله لامعا بين يدي لجنة أمن (عروس الرمال) نافيا عنها الغيبة في (سراديب) الحصار.
¶ يسجل التاريخ باحرف من نور ان فريق اول أمن مفضل واسي شقيقه الأكبر قائد الركب فريق أول ركن عبدالفتاح البرهان حق المواساة في مصائب التمرد وسانده حد الزناد في معركة الكرامة وجاء على دربه (حذو النعل بالنعل)، كما أسند الجهاز العظيم جيش البلاد البطل وحارب بجنبه (كتف بكتف) – على قول الرئيس البرهان.
