برعى الصديق …التفكير خارج الصندوق
هذا توقيعى٠٠انصاف العوض
من اكثر المشاهد التى كانت تسبب لنا نحن المواطنين ارهابا وكابوسا منهكا هى تلك التى تصور مليشيا الجنجويد وهم يحطمون ابواب وخزائن البنوك لنهبها فضلا عن الصرافات الآلية وهم بحق تفننوا فى ذلك فلم يتركوا مؤسسة نقدية الا ونهبوها فضلا عن نهب الشركات والمحلات التجارية و٠٠و٠٠وغيرها وحتى مساكن المواطنين وما يحملونه فى أيديهم فى جميع المناطق. التى دنستها أقدامهم الملعونة وكنت شديدة القلق على الجهاز المصرفى من الانهيار وتوقعت بذهنية المواطن العادى الذى لا دراية له بأمور المال والاعمال أن نواجه انعداما وليس شحا فى العملة مما يجعلنا نتسولها من السماسرة وخاصة وان فى مخيلتى تلك الأيام النحسات التى كنا فيها نغايص الاشياء والاغراض بما يوازيها قيمة ابان شح وانحسار النقد قبل الحرب والحديث عن تعثر طباعتها وارتفاع كلفتها بالرغم من استقرار الأوضاع نسبيا آنذاك حتى أن أحد النشطاء فى مواقع التواصل الاجتماعى قال ابان الازمة ديل خلو الغنى يشحد ايوه أموالك فى البنك وتجرجر بالايام والساعات حتى تحظى منها بالنذر القليل الذى لا يسد رمق احتياجاتك
وعندما جاءت حرب الكرامة تمايزت الصفوف واتيحت الفرصة للإمكانات الفردية والابداعات الخاصة لحل المعضلات وإدارة لأزمات وإرسال الاشراقات ببزوخ نجوم شامة وعلامة لقيادة وادارة مرحلة الأزمة والاستعداد لمرحلة الاعمار الذى هو عمودة الفقرى الاقتصاد وجسمة الساعى بين المؤسسات بنك السودان وربانه الحكيم النشط والتكنقراطى المحنك دكتور برعى صديق فالرجل بحق يفكر خارج الصندوق وهو يستجلب الدعم الإقليمى ويجذب الودائع المليارية فى زمن الحصار الخانق الذى طوق به السودان ظلما واقصائا فهو يعمل كالنحلة ليسد الفراغات ويعالج الاختلالات ويفتح افاق الاقتصاد السودانى على البراحات المالية العالمية والإقليمية ويخطط تخطيطا بعيد المدى لاستيعاب حراك ما بعد الحرب والإعمار وهو إنجاز جهلة أو تجاهله أصحاب الاغراض والناقمون أعداء النجاح و هم اكبر اسباب احترابنا وتمزقنا فنحن قوم لا نحب أن نعترف بنجاحات الآخرين ويجرحنا أن يقال فلان ناجح ولا نذكر بنجاح مستحق أو متملق وأذكر أنه شاهدت يوما عملا دراميا أمريكيا فى إحدى الافلام سال الممثل زميلة فى الفليم قائلا لماذا لا نمنح الزنوج حريتهم ونزيل الفوارق العنصرية فاجابة ساخرا عن ذلك انت ستصبح افضل من من؟وهكذا فكل واحد منا يريد أن يصبح مثلا وعلامة فى عالم الاقتصاد والسياسة و…وغيره لا يفقة شى بالرغم من أننا ومنذ الاستقلال لم تنجز الكثير بالرغم من كثرة مدعى التغقة فى جميع الاختصاصات .
ونحن المواطنون كما قلت لا نعرف بواطن دنيا المال كل ما نعرفة أن الدكتور برعى كفانا شر تسول أموالنا وشرائها من السماسرة بقيمة تزيد عن 20%من. قيمتها وانه أصبح لدينا جهاز مصرفى موثوق ونظام مصرفى عالى الكفاءة
ويكفى نظام بنكك الذى شكل أمضى سلاح ضد الفقر والجوع والعوز فى وقت نعانى فيه الحصار والجوع والقهر من قبل المليشيا المجرمة
شد ما ادهشنى النقد غير المقنن والمطالبة بتبعية البنك لوزارة المالية ومنبع الدهشة جاء من أننا ومنذ اندلاع الحرب لم يستلم السواد الأعظم من منسوبى القطاع العام مرتباتهم وتركوا فى العراء يقاسون الجوع والمسغبة والحاجة
لقرابة العامين دون أن يرتجف لها بدن أو يرتعش لها جفن
فكيف يكون الحال حال تبع بنك السودان لوزارة المالية هذا فضلا عن أنه مؤسسة سيادية بكل أعراف العالم وبمعظم دولها يكون ارفع درجة وظيفية من الوزراء لقربة وأهمية من مراكز صنع القرار ونقول لدكتور برعى وللبنك المركزى إلى الامام ولا تلتفوا للمغرضين ومتصيدى الفرص وأعداء النجاح
توقيع اخير
واثق الخطوة يمشي ملكا
