التهريب الجمركى ….استهداف البلاد وتدمير الاقتصاد
التميز نيوز -انصاف العوض
أكد اللواء يوسف عبد العزيز ممثل الامن الاقتصادي جهاز المخابرات العامة على ضرورة احكام التشريعات والقوانين وجهود الدولة في مكافحة التهريب بالتركيز علي دور جهاز المخابرات العامة وقال عبد العزيز في ورشة التهريب الجمركي في يومها الثاني من خلال ورقته( الرؤية الأمنية لمكافحة التهرب الجمركي) قال ان كثير التشريعات والقوانين متعلق بالتنسيق مع مؤسسات الدولة
دوافع سياسية
واحتوت الورقة علي رؤية تختص بالجوانب الأمنية وضرورة التعامل معها بحسم وأشارت لدوافع التهريب السياسيى الرامى لاستهداف البلاد عبر تهريب العملات الأجنبية لخارج البلاد اغراق السوق بالسلع بأسعار أقل من قيمتها الحقيقية الأمر الذى يخرج قطاعات إنتاجية وطنية من سوق العمل والاستغلال موارد البلاد والتهريب الاقتصادي مشددا على ضرورة قيام مشرع سوداني لسن قانون منفصل خاص بالتهريب
السودان الفرنسى
وقال العميد محمد الحاج أن الورقة لم تذكر أنواع السلع المهربة والقيم المادية لهذه السلع مشيرا إلى أن الورقة انحصرت فى الرؤية الأمنية ومعالجتها ولم تذكر السلع التى من أهمها الصمغ العربى بوصفة المنتج الحصرى للسودان إذ ينتج السودان 80%من الإنتاج العالمى وتناقص إلى 70%بسبب التهريب عبر دول الجوار مثل تشاد وأفريقيا الوسطى وإثيوبيا لافتا إلى أن التهريب عبر هذه الدول أفرز بما يسمى السودان الفرنسى حيث تصدر فرنسا كميات كبيرة من الصمغ العربى وهى ليست دولة منتجة له
شبهه إرهابية
واعتبر العميد أن عدم ضبط تهريب الذهب له تداعيات كبيرة على البلاد على الصعيدين الأمنى والاقتصادى إضافة إلى تاثيره على المستويين الدولى والاقليمى لافتا إلى أن الذهب يستخدم لتمويل الجماعات الارهابية والجماعات المعارضة للدولة وليس ادل على ذلك من استخدامه بواسطة المليشيا المتمردة فى حربها الحالية
وأشار محمد الفاتح إلى ضعف الكميات التى يتم تصديرها عبر الموانئ الرئيسية من الثروة الحيوانية مما يدل على تهريبها عبر دول مثل تشاد وغيرها من الدول ونوه إلى أن السودان يستنبط قوانينه من دول الجوار احيانا حيث أن كثير من القوانين مشابهه للقانون المصرى
هبة ربانية
فيما كشفت مدير عام شركة الصمغ العربى الدكتورة أم سلمة عبد الماجد عن تدنى انتاج الصمغ العربى بالرغم من انه انتاج حصرى بالسودان كونه هبة ربانية وطالبت بمعاملة. الذهب أسوة بالمنتجات الحصرية الأخرى فى العالم مثل الصندل فى الهند والشاى فى كينيا وارجعت ام سلمة تدنى الإنتاج إلى تهريبه عبر الكفرة فى ليبيا وتشاد والفشقة والقضارف مشيرة إلى ارتفاع وتيرة التهريب خلال الحرب الجارية لافتة إلى استخدامه من قبل المليشيا لتمويل نفسها مبينة بأن حماية المنتج من التهريب يؤدى إلى زيادة سعره التأشيرى مشيره إلى أن الدول التى تعيد تصدير الصمغ تحصل على اكثر من اربع أضعاف السعر الذى يحصل عليه السودان
تجريم قانونى
وأشارت إلى ضرورة إشراك المنتج والتاجر فى عملية التصدير حتى يكون العائد مجزى ويشجع المنتج على زيادة الإنتاج فيما لفت اللواء شرطة سفيان عبد الوهاب ممثل شرطة ولاية كسلا إلى ضرورة تناول قضيتى تهريب البشر وتهريب المهاجرين لارتباطها بالاتفاقيات الدولية خاصة بسبب ارتباطها بالإرهاب وطالب بتفعيل قانون يجرم التهريب الجمركى وتفعيل الاتفاقيات الخاصة بالتبادل السلعى والتهريب عبر الحدود والتدابير الرامية للقضاء عليه
