قال المليشيا تبيع الحرائر فى القرن 21
جابر =القوات المسلحة تاريخها مشرف فى حماية حقوق الإنسان
التميز نيوز ،/انصاف العوض
قطع عضو مجلس السيادة الفريق المهندس مستشار ابراهيم جابر قطع برفضهم التصريحات الغامضة بشأن وصف تمرد المليشيا الإرهابية وقال إن تصريحات مثل حرب الجنرالين أو الصراع بين الطرفين غير مقبولة تماما واضاف لنضع جهدنا فى الوضع الصحيح يجب أن نعرف ما حدث فى 14ابريل بالتعريف العسكرى وهو انقلاب من أحد وحدات القوات المسلحة المكونة من عدة تشكيلات والتى كان الدعم السريع أحد مكوناتها واضاف كان يمكن أن ينتهى هذا التمرد فى غضون ساعات الا انه كانت هناك خطة ب وهى تقوم على الانتشار وليست السيطرة على المقار الحكومية والمؤسسات الرئيسية ووضع قناصة مرتزقة من 13دولة للسبطرة على الخرطوم واضاف ما فعلته المليشيا يعتبر ابشع جرائم الحرب منذ بداية التاريخ البشرى وجدد جابر اتهامهم لدولة الإمارات بدعم المليشيا وقال العالم أجمع يعلم أن الامارات هى من تمدها بالسلاح والطيران عبر مطار ام جرس وأنها من فتحت لهم عددا من المطارات الإقليمية لتساعد على استمرار الحرب والانتهاكات على الشعب السودانى واضاف خلال ورشة بعنوان التزام القوات المسلحة بالقانون الدولى الانسانى وحقوق الإنسان فى ظل الوضع الراهن تحت شعار قوات مسلحة محترفة ملتزمة بالقانون الدولى الانسانى وحقوق الانسان ما حدث فى الخرطوم والجزيرة والفاشر وسنار وكردفان حسب. نص القانون الدولى الذى يميز بين العسكرى والمدنى وكل المبادئ الإنسانية عند تطبيقها على السودان يظهر بوضوح أن هناك جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية حيث ارتكبت المليشيا جرائم القتل والتعذيب والتهجير والابادة والعنف الجنسى والاغتصاب وبيع الحرائر كل هذه الجرائم تحدث فى القرن ال،21,لافتا إلى أن القوات المسلحة التى يمتد تاريخها لأكثر من 100عام لها تاريخ مشرف فى حماية حقوق الإنسان مشيرا إلى أنها قبل أن تدرب الجندى على حمل السلاح تدربه على كل ما هو مطلوب لاحترام قوانين حقوق الانسان وتطبيقه ولفت جابر إلى ما يحدث فى الفاشر بوصفه اكبر انتهاك لحقوق الإنسان والقانون الدولى وقال الفاشر تتعرض للقصف والتجويع يوميا بالرغم من القرار 2736 وتمت مهاجمتها 170مرة وتعهد جابر بإيصال توصيات الورشة لقيادة القوات المسلحة الملتزمة اصلا بالقانون الدولى وقانون حماية حقوق الانسان والمدنيين
قال المليشيا تبيع الحرائر فى القرن 21 جابر =القوات المسلحة تاريخها مشرف فى حماية حقوق الإنسان
التاريخ:
انشر المقالة :
