هذا توقيعي
انصاف العوض
هيثم محمد ابراهيم…… نحلة معركة الكرامة
نال وزير الصحة الدكتور هيثم محمد ابراهيم لقب نحلة معركة الكرامة عن جدارة فالنحل كما نعلم جميعا يستخرج الشهد من رحيق الزهور على مختلف أنواعها واشكالها بالرغم من الأشواك وهكذا فعل ويفعل وزير الصحة فهو يرى النجاح فى كل الفرص شائكها وسهلها الم تلاحظوا كيف أنه ظل يفتتح المستشفيات والمراكز الصحية بكل الولايات الآمنة دون تمييز مبنى على حجم أو مساحة أو او موارد لا بل شهدت فى عهده الصحة نهضة غير مسبوقة اذ كان أهل الولايات يذهبون لإجراء تصوير الرنين المغناطيسي فى الخرطوم أو خارج البلاد واليوم أصبح متاح فى عطبرة وبور تسودان وغيرها نعم بل أصبحت تجرى فى مستشفياتنا عمليات شديدة الدقة والأهمية لم تجرى ايام ما قبل الحرب وهيثم بعضمة لسانه كما يقول اهلنا قال الحرب على علاتها منحت الولايات فرصة للارتقاء بالمستوى الصحى بعد أن كان المركز يستأثر بمعظم الاهتمام فرفعت فى عهده الكثير من المراكز الصحية والمستشفيات العامة إلى مستشفيات متخصصة تجرى بها اهم وأكبر العمليات وأدخلت بها أجهزة ومعدات طبية لم تشهدها البلام من قبل
وبالنسبة للمليشيا المتمردة دكتور هيم خلف الكى ومشى الكدى كدى فكلما دمروا مستشفى او قطعوا اوصلها بالتدوين صانها هيثم ورعاها بنفسة حتى تستوى على أقدامها وتطرح شهد عافيتها طيبا مباركا للشاربين ومن أجل المثال نذكر ولا نعدد مستشفى الديات والبلك وامدرمان وكررى وقال كما يقول رواد الاستقلال واولهم الزعيم الأزهرى حين قال كلما سألني الشيوعيين من اين لك هذا اجبتهم بطابق اخر
وهيثم كلما سألت المليشا من اين له هذا إجابهم باعجاز اخر وافتتاح مستشفيات على أحدث طراز وأجهزة ومعدات وسعة سريرية فى قلب امدرمان النابض
وقائمة الإنجازات والاعجازات تطول وهذا ليس لعبا بالكلمات ولكن تفحصا فى الواقع فعندما شرع من بعيونهم رمد فى انتقاد الرجل ومحاولة التقليل من إنجازاته ووطنيته حينما لاموه بإعلان الكوليرا فى البلاد قال صبرا جميل والله المستعان ليحصحص الحق وترمى منظمة الصحة العالمية بقميص يوسف باكثر من مليون جرعة لقاح للكوليرا وقبل أيام حضرت ابنتى من نهر النيل مدينة عطبرة وقالت ياماما أخذنا تطعيم ضد مرض الكوليرا وكنت احلم وانا من مواطنى ولاية الجزيرة النازفة بأن يأت يوم نرى فيه لقاح للملاريا التى أتلفت أجساد وعقول وحصدت أرواح ففعل هيثم وحول الحلم إلى حقيقية وهاهو لقاح الملاريا يتدفق عبر نجوع السودان
ووطنيته وتشرب قلبه بحب السودان وأهله لا يحتاج إلى دليل أليس هو القائل لا يهمنا اين يوجد المواطن وفى مناطق آمنة أو مناطق حرب وماذا نخسر أو نكسب لنصل الية وشرع يحدثنا كيف أن همه إيصال الدواء للمواطنين فى المناطق التى دنسها التمرد عبر الاسقاط بالطيران واستخدام العمد والإدارات الأهلية والمنظمات الوطنية والدولية وهمه جرعة دواء فى جوف مريض
واليوم نزل علينا هيثم ضيفا عزيزا بصحبة الكريم سلالة الكرم ابن الولاية المضيافة وثقر السودان الباسم سعادة والى البحر الاحمر الفريق مصطفى محمد نور والحديث عنه ذو شجون فالرجل شعلة من النشاط وقديما قال العرب عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يذكر وعدد هيثم أهمية الإعلام كونه يوجه معركة الكرامة وكامل مفاصل الدولة بعين الفاحص المتأمل للنجاحات الكاشف للثقرات وألزم هيثم الإعلام سلاحة فى معركة الكرامة وقال اشرعوا أقلامكم بصبر وعزيمة واجتهاد واطرقوا لتغيروا العادات السالبة إلى إيجابية فهى لن تزول بين عشية وضحاها واضاف اخرجوا مبادرتكم من ضيق قاعات النصح والتناصح لفضاءات الكد والعمل لتنداح من بورتسودان إلى بقية الولايات
توقيع اخير
ولا نجزم بأن هيثم بلغ الكمال فالكمال لله وحده وهو جهد إنسانى شيمة تمامه النقصان ولكن نقول بالفم المليان لمن لا يرى انجازات هيثم الذى غطى الشيب رأسه وهو فى غض سنى الشباب الناضج شيب بعدد آلام الوطن واهاته وجراحاته النازفة نقول لمن لا يرى الإنجازات عين الرضا عن كل عيب كليلة وعين السخط تبدى المساويا
