عبد القادر محمد عبد الله (ود ابوك): وحدتنا الداخلية تشظت بسبب الحرب
عبدالرحمن حمدون:نريد أن نساهم فى حلحلة مشاكل البلاد
التميز نيوز: انصاف العوض
وصف رئيس قطاع الاعلام بالمجلس الاستشاري التابع للمليشيا واحد المستشارين المنسلخين عنها دكتور محمد عبدالله ود ابوك وصف ايقاع الفتنة بين الجيش والدعم ب(الحرام) وتحدى ود ابوك اي جهة خارجية أن تشكك فى وطنيتهم وقال نحن شاهد على العصر صحيح وقعت حرب دمرت كل شئ حتى انفسنا ، الحرب ستنتهي لكن وحدتنا الداخلية تشظت ) ونسف ود ابوك دعاوى دولة 56 التي ترمي لتفكيك الدولة السودانية بواسطة قوى داخلية من بينها رئيس حزب كبير لا يملك شيئا وكل مالديه من راسه لقدميه ملك لآخرين واضاف (عندنا خلل اجتماعي وسياسي بما في ذلك النخب العسكرية فمنذ الاستقلال فشلنا فى وضع دستور يحكم البلاد وشدد ود ابوك على أهمية وجود رؤية واضحة لإدارة البلاد ورفض رفع راية القبلية والمناطقية وقال نريد دولة القانون أمامنا تحدي كبير ومعركتنا الأساسية أن تنتصر الدولة ومؤسساتها ونبتعد عن المعارك السياسية مبينا بان معظم الذين يتحدثون فى القنوات على أنهم مستشارين للدعم السريع لم يكونوا يوما أعضاء فى المجلس الاستشاري مشبها الكلمة بالبندقية وقال انها أمانة يسأل عنها المرء أمام الله .
واكد ان البلاد بحاجة لإعلام غير منتمي إلا للوطن وقال ان الدعم السريع حتى 25 أبريل كان جزءا من مؤسسات الدولة وكلكم كنتم حريصون الا تحدث فتنة ولكن هنالك أطراف لم يعجبها ذلك واشعلت نار الحرب
فيما اكد رئيس القطاع القانوني عبدالرحمن حمدون أن انسلاخهم عن الدعم السريع ورجوعهم لحضن الوطن املته عليهم وطنيتهم وإن يكون لهم سهم في حلحلة مشاكل البلد واردف :(نحن لسنا عسكريين بل مستشارين شكلنا المجلس لإسناد القائد آنذاك في العمل السياسي والمدني.
المجلس الاستشاري به عشرة قطاعات ونحن الموجودون امامكم نمثل نمثل 4 قطاعات.
لافتا إلى الدعم السريع أسست لمهام محددة وفق الدستور ،كجزء من القوات المسلحة وبالتالي خروجها من طوعها يوصف بالتمرد .
واستغرب حمدو مصطلحات دولة 56 وان الدعم السريع يبحث عن نظام ديمقراطي يأتى بقوة السلاح)
لافتا إلى أن الاتفاق الاطاري صنيعة نقابة المحامين وفوجئنا بظهوره رغم انه الدساتير تسبقها جمعيات واجتماعات وتم الترحيب بهذا المشروع من قائد الدعم السريع ثم ظهرت ورش الإتفاق الإطاري. قلنا راينا فيه وقلنا أن فيه إقصاء لقوى سياسية مهمة وأنه سيقود للحرب ..ثم جاءت الحرب وانزلقت البلاد إلى الفوضى) وقال حمدون ان هذا المؤتمر كان يمكن ان يعقد خارج السودان لكن اصرينا على عقده بالداخل لايماننا بأن الحل يأتي من الداخل
.
