إبر الحروف
عابد سيداحمد
بالاختام وبالكولمبيين !!
- الدلائل تشير الى ان الكفيل قد فقد الرجاء فى الافارقة الذين استجلبهم من كل ارجاء افريقيا لمحاربة الجيش السودانى والاستيلاء على السلطة ببلادنا
- وانه وسط احباطه هذا لجأ الى فعل لم تسبقه عليه اية دولة فى حروبها حتى اسرائيل فجاء بمقاتلين من كولمبيا
- والمقاتلون الكولمبيون بدلا من ان يحققوا له نصرا يرد المعنويات تشاء الارادة الالهية ان يقعوا فى مصيدة الجيش صيدا ثمينا
- والجيش بعد القبض عليهم يسارع بعرضهم مع كل الادلة الدامغة الاخرى المورطة للكفيل بختمه لمجلس الامن والمنظمات الدولية
- و يفاجئ من يدعمون التمرد باسترداد سنجه وهزيمة المرتزقة
- واسترداد سنجه يعنى قفل الطريق على المليشيا الى القضارف والنيل الازرق والنيل الابيض
- كما يعنى التمهيد لاسترداد ودمدنى لتصبح كل الولايات الوسطى خالية من التمرد ولتضاف للولايات الشرقية والشمالية الامنة
- وتحرير الجزيرة الذى بات وشيكا يمكن ان يلعب فيه القائد كيكل دورا مهما
- والاصوات التى ارتفعت داخل مليشيا الدعم السريع باكية من انضمام القائد كيكل للجيش بكت من ادراكها لتاثير الرجل المرتقب فى مقبل المعارك بالجزيرة لصالح الجيش
- فكيكل لم يكن جنديا وانما كان المسؤول الاول عن المليشيابالجزيرة ومن موقعه هذا يعلم مواقع المليشيا وتسليحها وتحركاتها وخططها وعددها وعتادها وكل شئ عنها
- ووالى الجزيرة الذى لم يكن حتى وقت قريب بوسعه ان يخرج من المناقل خرج قبل ايام منها بالبر حتى وصل بورتسودان
- والان بإمكانه العودة و الذهاب الى سنجه وسنار والمناقل فى يسر بعد ان تم طرد المليشيا من السوكى والدندر وسنجه وفتح الطريق امام العبور
- ومجموعة المستشارين الذين عادوا الى حضن الوطن مؤخرا من المليشيا يمكن ان يفيدوا كثيرا بما لديهم من معلومات
- والمعلومات عن المليشيا وتحركاتها باتت سهلة و مكشوفة للجيش
- الشئ الذى دعا الجوفانى المليشى يخرج امس فى لايف مخاطبا جنودهم بعدم تصوير تحركات قواتهم
- والمشهد يقول ان ساعة الخلاص قد اقتربت وان المليشيا التى لم ينفعها الأفارقة لن يفيدها الكولمبيين وان الجيش صاحى ويدرك مايفعل
