إبر الحروف
عابدسيداحمد
مدنى واجمل خبر !!
- فى المشهد تشاد ترسل الينا المسيرات الاستراتيجية الجديدة التى وصلتها من الامارات عبر مطار ام جرس
- والمسيرات الجديدة اسلحة خطرة وغالية الثمن ولاتوجد لدى اى مليشيا فى الدنيا غير مليشيا آل دقلو الارهابية
- وحكومة تشاد بعد ان قبضت قبيضها وحمدت اصحاب العقال غييب عقلها ونسيت ان من بيته من زجاج لايرمى الاخرين بالحجارة
- والمسيرات الجديدة كما قال الخبراء العسكريون فى مؤتمرهم الصحفى امس انها اكثر المسيرات خطورة ممايعنى ان المعركة قد دخلت مرحلة جديدة
- والمرحلة الجديدة جاءت بعد فشل المليشيا فى التقدم منذ مدة للسيطرة على اى شبر فى اية منطقة جديدة
- وزيادة صرف الكفيل على السلاح اتت بعد شعوره بان اماله صارت تزروها الرياح وان عليه ان يلحق ماتبقى منها
- اما رد جيشنا الباسل ومن معه فقد جاء باسترداد السوكى والدندر وجبل موية وسنجه ومصنع غرب سنار وام القرى والاقتراب من مدنى
- واسترداد مدنى الوشيك يعنى ان ولايات الشمال والشرق والوسط كلها امنه
- واكتمال تحرير الخرطوم بوابته تحرير ود مدنى
- اما دارفور فالقوات المشتركة والطيران يربكان المشهد هناك و يؤكدان للمليشيا ان احلام دولة دارفور ليست ممكنة
- وتشاد التى لاتجيد الحساب ستصحو يوما وتدرك ورطتها
- وتبقى مصر كما عهدناها سندا لاشقائها بالسودان من يقينها ان سلامة شمال الوادى من امن جنوبه
- وكذلك ارتريا التى احتفت قبل ايام بقدوم الرئيس البرهان اليها والذى استقبل هناك بالهتاف الداوى من السودانيين والارتريين بلسان واحد (جيش واحد… شعب واحد)
- وهكذا تقف معنا عدة دول شقيقة وصديقه على عكس تشاد التى لم تقف الموقف الصاح
- والصاح فى المشهد السودانى ان مد الانتصارات المتصل لن يتوقف واننا قريبا سنردد رائعة الشاعر جمال عبد الرحيم
- الليلة على وين يابنية
- وعلى وين ناويه السفر
- قلتى لى مدنى الجميلة مدنى يااجمل خبر
- فاموال الكفيل وخيانة وعمالة الجارة اياها واستجلاب المقاتلين من كولمبيا وغيرها اكدت الايام الاخيرة انها كلها رهانات خاسرة فى مواجهة مدافعين بكل قوة عن وطنهم بإرادة لن تلين
