خارج النص… نقاط في سطور

التاريخ:

انشر المقالة :

٠خارج النص
نقاط في سطور

التهنئة التي بعث بها الشيخ علي أحمد كرتي الأمين العام للحركة الإسلامية في السودان لقيادة التغير والثورة في سوريا وإعلان إيران عن توصلها مع قادة التغير أحدث ربكة في معسكر الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة حيث ظنت أبوظبي ومن ورائها أمريكا بأن التغير يأتي منسحما مع التوجهات الأمريكية في المنطقة ولكن واقع المشهد في سوريا يقول ان التيارات الإسلامية السنيه والحركية لها الدور الفاعل جدا في التغير وان النضوج وعمق النظر الذي تبدي من سلوك الثوار مرده إلى التربية الصارمة للإسلاميين في سوريا لقراعدهم فهل تنقلب دولة الشر على الثوار وتبحث عن حليف جديد ام سوريا موعودة بفوضي عارمة في مقبل الايام

فشل تجربة الضباط الإداريين في إدارة الولايات لايعني أن هؤلاء الضباط فاشلين على اطلاقهم ولكن الظروف التي تعيشها البلاد من حيث الاضطراب الأمني وقلة الموارد وغياب القوانين المنظمة لإدارة شئون الحكم ربما كان له الأثر الكبير في الفشل الذي لازم معظم الولاة باستثناء ولايتي الخرطوم والنيل الأبيض وحتى الضباط المتقاعدين فشلوا أيضا في المهام التي أسندت إليهم الشي الذي يتطلب إعادة النظر كليا في خيارات الولاة المطروحة الآن عسى ولعل إنقاذ الولايات من حالة السيولة الحالية وضعف الأداء وتفشي الفساد والمحسوبية في الولايات

حتى الآن يمضي فريق الكرة بنادي الهلال بخطى حثيثة نحو الصعود للدور ثمن النهائي لبطولة أبطال أفريقيا بتحقيقه الفوز على الفريق التنزاني في المباراة الأولى وعلى مازيمبي القوى يوم الأحد الماضي وفريق الهلال الذي ضاعت ملامحه السودانية في ظل كثرة المحترفين الأفارقة ربما بلغ ربع النهائي أو حتى النهائي ولكن من الصعوبة حصوله على تاج البطولة في وجود الاهلي الذي يمثل ريال مدريد أفريقيا ورغم النجاحات الكبيرة التي حققتها شراكة هشام السوباط والعليقي الا ان ادارة الهلال أخطأت باعتماد لعب دوري المجموعات في موريتانيا مما حرم الهلال من أفضلية اللعب أمام الجماهير وكان يمكن للهلال اللعب في جوبا الأقرب إلينا مودة أو مصر أو ليبيا لكنه اختار نواكشوط حيث افتقد الهلال الجماهير في مباراة الأحد رغم تحقيقه الانتصار بهدفين مقابل هدف أمام فريق عنيد وكبير جدا في القارة الأفريقية

نطالب الفريق البرهان مرة أخرى بانصاف الرجل الهمام والمجاهد الكبير التوم هجو القيادي البارز في الجبهة الثورة وزعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي وإسناد أمر ولاية سنار له بعد ان جعلها همه منذ سقوط سنجه ظل التوم هجو في الميدان مقاتلا في صفوف المقاومة الشعبية حشد الناس ضحى للدفاع سنار وحشدهم لتحرير سنجه والدندر وهو اليوم قريبا من ودمدني

من يقاتل مع شعبه جديرا بثقته وقيادة ولاية مثل سنار مهمة شاقة لم لايعرف كيمياء سنجه وتقاطعات سنار التقاطع ومن غير التوم هجو جديرا في المرحلة القادمة للتعمير الأرض الخراب وجمع شعث شتات الولاية وتنقيه ثيابها من ادران الجنجويد ونظافة بيئة الخدمة المدنية
يظل مطلب تعين التوم هجو واليا على سنار عاليا ويمثل اشواق أهل هذه الولاية

مقالات ذات صلة

منتخب مصر إلى دور الثمانية بعد فوزه على بنين

حقق المنتخب المصري فوزا على منتخب بنين 3 - 1 في بطولة أفريقيا ليصعد الفراعنة إلى ربع النهائي...

مجلس الوزراء يتبني توصيات ندوة الدبلوماسية الشعبية

أكد ممثل الأمانة العامة لمجلس الوزراء د. آدم الزبير تبنيهم توصيات ندوة ” دورة الدبلوماسية الشعبية في معركة...

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية للركاب

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية...