أجراس فجاج الأرض.. عاصم البلال الطيب ..السفير بن جعفر التأشيرة للسعودية بين بورتسودان والخرطوم

التاريخ:

انشر المقالة :

أجراس فجاج الأرض
عاصم البلال الطيب

السفير بن جعفر
التأشيرة للسعودية بين بورتسودان والخرطوم

انضمام

انضممت لوفد بورتسودانى ، بصفات الصحفى المهتم بتعزيز العلاقات الخارجية ومع بلد الحرمين الشرفين ، وابن ديم شاطئ المدينة الحمراء ، لزيارة ذات مساء لمقر السفير السعودانى بن جعفر كما تحلو له المناداة ، للتوقيع بالتهنئة والشكر ، فى دفترى إختيار إستضافة المملكة لمونديال اربعة وثلاثين الألفية الثالثة ، وقرار إستئناف العمل القنصلى من العاصمة الإدارية بورتسودان ، المتوقف بسبب الحرب لعامين ، وغنى عن الذكر توصيف العنت ، وسفر السودانيين لبلد السعوديين غير قابل للتوقف لغيرما سبب زد عليها تزايد الطلب بعد الحرب ، الوفد رياضى السحنة ، سوادنى النزعة ، رمزيته جلية فى أعضائه ، رئيس الاتحاد المحلي د. علي محمد عبدالله ورئيس نادي حي العرب محمد ود بدي الامين والسكرتير الأمين بوشاي وقطبي النادي الخليفة محمد ناصر سكرتير اتحاد ابناء دنقلا والسيد عمر حسن عبد العزيز رئيس اتحاد ابناء مروي وسكرتير الاتحاد المحلي اوشيك كجر ، الأستاذ صديقى عمار عوض رئيس مركز و تحرير صحيفة (الاكيدة) والمحلل الصحفى والسياسى والمنظم ليوم الزيارة

مناصفة

دبلوماسية سعادة السفير على بن جعفر ، مناصفة بين الرسمية الصارمة والشعبوية الحرة ، مقيدة بكل الأدبيات و ملتزمة بالأعراف والتقاليد ، وبلغتنا السودانية السفير شيخ ، عرب يزواج بين الحكمة والطرفة مستفيدا من لغة القواسم المشتركة بين الشعبين والبلدين ، لم يتخل عن سمته ، منذ حل بيننا قبل سنوات ، تشارف أوتبلغ السبع ، شاهدا فيها على أصعب أوقاتنا وتقلبات حياتنا حتى حرابتنا الحالية ، منفتحا على الكل والدعوات فى كافة المناسبات للجميع ، تناله شظايا الخلافات والصراعات وأحد الإستقطبات ويسومه عذاب مناوشاتها ، وسيطا و حجازا غير متفرج ، ملتزما أدب دبلوماسية سعودية مشهود لها بالتوازن والإقتراب من الجميع بذات مد الخطى ، دبلوماسية التكاملية ، وقدر السفير بن جعفر معايشة كل التحولات الخطيرة والتطورات العاصفة أدركته وهو يغط فى النوم بمقر إقامته بكافورى ، كسائر كل السودانيين عدا المشعلين والمتآمرين ضد البلد وأهلها ، ومقر الإقامة فى كافورى من أشد مناطق الحرب خطورة مذ ساعاتها الأولى ، ولم يتعجل حرصا على إصطحاب كل أفراد طاقم دبلوماسيته والتواصل مع رعايا المملكة الموجودين بالخرطوم لأغراض متعددة ، وتمهل متحليا بالمسؤليةمخاطرا ، حتى الإطمئنان على آخر الرعايا ، ثم تحرك صوب بورتسودان هدفه التعاون مع السودان لإستيقاف مسببات إستمرار الحرب ، إستاجر مقرا للبعثة الدبلوماسة وفقا للمطلوبات ، موقف يتسق مع جهود المملكة ، مؤسسة منبر جدة ، أهم قبلة لإنهاء الحرب وليس لإدارة الصراع

الفقدان

وصول كل أبناء المملكة دبلوماسيين ورسميين وشعبيين لبورتسودان سالمين وتامين ، فضلا ورحمة من عند الله ، وجزاء لمتابعة السفير و لمجهود القوى النظامية السودانية المؤمنة لعمليات الإجلاء ، اما قوام السفارة وقنصليتها وملحقاتها وكافة مقارها بالخرطوم المنكوبة ، تنال نصيبها ، الخراب والدمار يطالها غير إتلاف كل معينات العمل التقنى واليدوى وفقدان الارقام والشفرات القنصلية الخاصة ، وسيرا على هدى انتقال العاصمة للإدارية للمدينة الحمراء ، افتتحت المملكة سفارتها بالمدينة الحمراء ، مركزة أنشطتها على انجاح منبر جدة دونما تدخل عدا التوسط مع الشركاء ، وعلى فتح مسارات للعمل الإنسانى والغوثى ، مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ، لم يوقف نشاطه المعهود قبل الحرب ، مضاعفا أثناءها حصص السودان ، ولا تسلم المملكة وسفيرها بن جعفر بصورة وأخرى من شظايا تداعيات الحرب و إتهامات من هنا وهناك وتلميحات ، يفضل السفير بن جعفر الإنبراء إليها بالتواصل المباشر مع قمة هرم الدولة تفنيدا لإشارات سالبة بعينها وتوضيحا لمواقف المملكة الثابته من إستقرار السودان وأمنه ووحدة أراضيه وشعبه

الإضمار

الوفد البورتسودانى الرمزى يعبر فى اللقاء ببن جعفر ، عن الشكر والتقدير لأدوار المملكة واحتضانها لملايين السودانيين مقيمين من سنين جيلا إثر جيل ، ولاجئين ريثما تهدأ الأمور وتضع الحرب الاوزار وتزول الأخطار ، ويبدى الوفد حرصا على تنمية العلاقات بين الشعبين واتخاذ الرياضة منصة لإنطلاقة غير مسبوقة بمبادرات مجتمعية وشعبية طموحة لتحقق غاية الإمال نفعا للبلدين ، ويشير أعضاء الوفد امتنانا لفضل السعودية فى إستمرار إسم السودان فى المحافل الرياضية وصعود الفريق القومى نجما أفريقيا ومنافسا فى تصفيات كأس العالم ومرشحا ، ولعلاقة تربط المدينة الحمراء بالجدة المقابلة ، والبحر المترامى ، يضمر أعضاء الوفد ، مبادرة لتكريم المملكة ببورتسودان بإطلاق إسم بلد الحرمين على معلم او شارع أو ساحة ، ردا لفضل صروح ومشاريع شتى تنهض بالسودان هدايا سخية للمملكة ، السفير بن جعفر يلتقط القفاز ويتحدث بإبحار وعمق عن العلاقات بين البلدين ، شاكرا للوفد تهنئتة باختيار المملكة لتنظيم مونديال أربعة وثلاثين كثالث دولة عربية ، وشكرهم على تحديد موعد العمل القنصلى ، ثم يفيض فى الجهود المبذولة من السفارة منذ أكثر من عام ، لتمكين الطاقم القنصلى من معاودة خدمة السودانيين من العاصمة الإدارية والمدينة الحمراء بورتسودان ، ويبرر التأخر فى الخطوة لصعوبة التحضيرات الفنية والتقنية لإستئناف العمل القنصلى بصورة مغايرة وسلسة ، الأمر المتطلب قواعد لبنيان تكنولوجي ولتقوية شبكات التواصل ، يستغرق اكتماله زمنا اطول ، لولا الإجتهادهم ومضاعفة العمل احساسا بمعاناة أهل السودان وتسريعا لافتتاح القنصلية برقم جديد وبحسبان شأن قيامها ببورتسودان مرتب من قبل الحرب ، ويقول السفير أنهم فضلوا عدم التعجل كذلك ، لتجنب العمل بمقومات وارقام الخرطوم التقنية ، وركزوا على إعداد منفصل للقنصلية البورت سودانية المتأهبة للخدمة خلال أيام وسط حفاوة وترحيب شعبى ، لم يطلب السفير المد للإستئناف برقم الخرطوم ، املا وتفاؤلا بمعاودة العمل مباشرة بذات الخارطة بعد عودة إلى هناك يتمناها قريبة

مقالات ذات صلة

منتخب مصر إلى دور الثمانية بعد فوزه على بنين

حقق المنتخب المصري فوزا على منتخب بنين 3 - 1 في بطولة أفريقيا ليصعد الفراعنة إلى ربع النهائي...

مجلس الوزراء يتبني توصيات ندوة الدبلوماسية الشعبية

أكد ممثل الأمانة العامة لمجلس الوزراء د. آدم الزبير تبنيهم توصيات ندوة ” دورة الدبلوماسية الشعبية في معركة...

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية للركاب

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية...