أخبار اليوم
أجراس فجاج الأرض
عاصم البلال الطيب
حكايتى مع
الجنرال عصام
فى المصيدة
القابل للتغيير إنسان صاحب ضمير والعاقل ، لايحتاج حرب الخرطوم الأوحد لتشتعل ، ليرعوى ويعتدل ويكف عن الإحتيال والغش والخداع ، ومثله شرير لاينزوى ، ولشرار هؤلاء رتب ، وويلك إن رسم لإصطيادك من بينهم جنرال وخطط ، يتوافر على ادوات المهنة ويحذق لغة التخدير ويلقى بك رويدا رويدا فأرا فى المصيدة وفى الجب السحيق ، ولا تظنن لدى تعرضك لغزو أحدهم ، أنك اقدر على تجنب نيرانهم باتخاذ سواتر تقليدية ، فهم أفجر ، لا تعول على تجاريب يسير بقصها الركبان ، إذ لايكفون عن ابتداع وتطوير مسيرات الإصطياد القذر ، فيالهم من شرار وتبت يداهم ، فهذه شغلتهم ومهنتهم وبها يتغللغلون فى مسام كل أرجاء وأنحاء الحياة ، يسرطنون الأشياء ويستوطنون ، ويسوسون ويتعسكرون ، علينا التحلى باليقظة وبالتحسس والتوجس خيفةً ، فعسى نقلل الخسائر ، إذ يصعب تفادى ضرهم المأمون بالإنضمام لصفهم ولا امان لغدرهم . العبد الفقير لله ممن يدعون التحلى بحس أمنى عالى المقام ، ولم يتخل عن الادعاء، رغم الوقوع غير مرة ، فى أفخاخ ملوك الإستقفال والإستعباط ، وبالإكتواء من نيران استلتاخهم ، هذا قبل الحرب وبعدها أشد ، فلنبتدئ التوثيق لتاريخينا ق ح قبل الحرب و ب ح بعد الحرب ، ولكل حقبة أفنانها من الغش والتدليس والإحتيال وتشاجر أغصانها ، فليقصص كل ما يلاقيه ويرصده من شرار و أعاجيب ملوك وجنرالات الغش والتدوير بالإحتيال والتدويل.
سهل العض
واعلم يا هذا أن لياقتك الذهنية تؤوول لانخفاض مريع فى أوقات وأحوال عليك تحديدها ، فتتقى شرها ، وتجنب التعامل فيها بحسن ظن مع الأقارب والأغراب على السواء ، ليس من بيننا منحدرين من غير طينة البشر . ورغم علمية العبد لله بأوقات انخفاض لياقته الذهنية، لم يستفد منها بتقديم النفس من منصاتها المكشوفة لقمة سهلة العض والإبتلاع والإصطياد لمحتال وغشاس ، هذه المرة بدرجة جنرال شر و إحتيال ، إصطادنى بشياكة ضحوية امس السبت ، والسبت لدى ابن البادية ليلة موعد تلحف منتظره بالصبر والصمت ، والسبت سودانيا أخدر ، والسبت عند أرابيب المعرفة وباعتقاد ، أنه دون كل الأيام ، يوم مجهول لايعلم كائن من كان ما فعل الله فيه جلا وعلا ، فلذا السبت يتخذ اليهود منه عطلة بعقلية الشعب المختار و مرة المحتال . أما سبتى الأخير من يوم تاريخ مقالتى هذه ، إبتدأ بغشة منفذة بحذاقة من جنرال شر ، مستفيدا من انخفاض لياقتى الذهنية والنفسية والجسدية فى وقت وحال أعلمهما ، ومن إستجابتى بسذاجة منتناهية . فالمتهم الأول فى ما حاق بى هى سذاجة للكل منها نصيب يستوجب تجنبها ذاتيا ، فلا شئ يحمى من ضر الغفلة . أما المتهم الشرير فاسمه هذه المرة الجنرال عصام وربما الثالثة المشير عاصم ، فللألقاب سحرها ساعات تعاملها مع الآخرين عند الإنخفاض فى اللياقة الذهنية.
ضحوية السبت
قصتى ليست استثناء ووقائعها تتكرر بلبوس متعددة ، والمقصد من النشر فى مثل حالتى تبرئة للذمة واستلفات للإنتباه من المحتالين وبياتهم مجهول المواسم ، و للتذكرة ، وتجنب الغفلة والتعامل لحظة الخمول الشامل ، مع أمثال الجنرال عصام ،صاحب الأسماء والألقاب والألسن المتعددة والأرقام السائبة لزوم التمويه ، فبينما كنت غارقا ضحوية السبت فى دنيا نزوحى وهمومها والبلد بأكملها ، ترد مكالمة والجوال بين يدى ، رددت وهى مهاتفة واتساب لصاحبها وفقا لكاشف الأرقام الجنرال عصام ، ونحن ملوك فى توزيع الألقاب لغير مستحقيها ولا ادرى الأسباب اجهالة أم إستخفاف وليس مهما والإثنان سيان ، لم يمهلنى سعادة الجنرال بعد تكرار وإصرار للإتصال بالثلاثة لضعف الشبكة ، وهو يخبرنى بثقة تخلع أنه ممثل للجيش ويود إستئذانى للضم لمجموعة واتساب لدعم القائد العام ، ولأننا دعّام للجيش بشيك على بياض ، رددت عليه بالموافقة والتبرع بأننى يوميا يتم الحاقى بعدد من القروبات وبدون علمى و احيانا كمشرف وحاليا لدى الألف قروب واتساب بعضها مضموم إليها باستئذان واخرى كيرى وإن غادرت فما أسهل إعادتك ، فاستسلمت أملا ورجاء فى نشر ما يفيد بمختلف المجموعات التى تضج بالمع والضد
خسر البيع
معلومات تبرعت بها لسعادة الجنرال وبعتها رخيصا ، ليعاجلنى بأننى حر فى الرفض والموافقة على الإنضمام للقروب الداعم لسعادة القائد ، رد معنى وبنبرة للإخافة ، ويزيد مستفيدا من تبرعى بمعلومات لاتعنيه ، بأن هذه المجموعة رسمية والإنضمام إليها برقم اى كود وليست لكل من هب ودب ليتم الضم هكذا دون خطوات يمليها هو على لانفذها ، فاستجبت مسلوب الإرادة ولو فى حالتى الطبيعية لانتهرته بالثلاثة ولكن ، ومن ثم أمرنى بالعودة للدردشة لتلقى الكود وإملائه عايه واتباع الخطوات ، وكالمنوم سلمته الواتساب ليستقبل ويرسل إنابة عنى ، تسليما من الباب للباب ، تسليم مفتاح تطبيق واتسابى الخاص ساذجا ، واتصاله بائن من عنوانه بأنه جنرال إحتيال ، باختصار ارسل من هاتفه رقمى لتلقى كود الواتساب العالمى وتلقيته بالطبع فى هاتفى حيث شريحتى التاريخية وبسذاجة امليته للجنرال إحتيال لأفقد فى طرفة عين الواتساب بما يحمل ،، لأدرك بأننى وبمنتهى السذاجة وقعت فى الفخ وواتسابى بين يدى من يتسول به ويستقبل ويرسل إنابة عنى حلالا وحراما ، لم امهل جنرال الإحتيال وقصدت مختصا بسرعة فائقة خشية تعاملى كغير مختص ، وقادتنى قدماى رفقة صديقى رجل الأعمال النازح كحالى غير المستسلم ابن الجزيرة يوسف دفع الله أبوشرا للفنى مستغلين_ ركشة انظر الصور المرفقة_ لسوق الموبايلات ، وهناك خدمتنا الصدفة وحملتنا لجنرال التقنية الشاب خالد النازح من ولاية الجزيرة ايضا _ انظر الصور المرفقة _ فاسترجع خالد بثقة الواتساب من قبضة الجنرال المزعوم بسرعة والحالة تمر عليه غير مرة
