أجراس فجاج الأرض
عاصم البلال الطيب
إتهام ترك للإنقليزى
الناظر ود الناظر بين غردون وإكسفورد
محمد
محمد احمد محمد محمد الأمين ترك ، ومن ولع الهدندوة وشغفهم باسم محمد رسول الأمة الإنسانية ، مطلوق بينهم منفردا ومركبا على ناظر نظارهم محمد محمد الأمين ترك ، محمد الاول منفصل إسم الناظر ، محمد الأمين الإسم المركب للأب وترك الجد ، إبن الأول وحفيد الثانى محمد احمد مركبا هو إسم الناظر الحالى والملقب بسيد والمعروف حاليا باسم الناظر ترك مالئ الدنيا وشاغل الناس ، ووالده محمد ابن محمد الأمين ترك ، خريج جامعة إكسفورد معقل طلاب العلم الأعرق والأول والإسم والماركة إلى اليوم وليس كما أوردنا من كلية غردون ، ومن سلالته الناظر الحالى محمد أحمد المؤثر فى تاريخ السودان القائم والمغير فى مجريات الأحداث بعد سقوط نظام الحكم الأطول عمرا مكتسبا أنصارا كثر وأعداء ، وتلك قصة اخرى ورواية متعددة الفصول سنتطرق لها تباعا من وحى سيرة الناظر ووجهه الآخر ، الناظر الحالى للهدندوة وأحد أبرز قيادات قومية البجا ، يتوافر على صفات مزيج من البداوة والحضارة ، ويتمتع بشعبية كبيرة من عشيرته ، مطعمة بجماهيرية سودانية ، سيرته جديرة بالدراسة وتجربته المعاصرة لازالت تحدث فارقا وتقيم فاصلا ، و المرجو من امثاله والبلد فى مفترق طرق ، تبديل فى طبيعة عمل الإدارة الأهلية ، ووعد بينى والناظر ترك عبر الوكيل شريف مضروب ، لتنقيب مختلف فى سيرة ومسيرة الناظر ود الناظر
التاريخ
جلستى إلى الناظر ترك فى كهف جبل انكويب بأركويت ، فى معية مك البوادرة ودكين ، تستدعى عودة لما احتوت وانطوت عليه من قصص وحكاوٍ ، والإهتمام بالتاريخ يتضح من إختيار مكان إستقبال المك متوكل ، الناظر ترك يبرز معرفة بتاريخية المنطقة عن رواة ثقاة وروايات متعددة ومحققة ، وإشارات الناظر ترك لتاريخ المنطقة ، تعبير عن العراقة والحضارة ، وللربط الذكى بين الماضى والحاضر لاستشراف المستقبل ، معركة سنكات الشهيرة فى ثمانين القرن التاسع عشر ، التى اصيب فيها الأمير عثمان دقنه واجلى إلى الجبال للاسعاف والعلاج ، تفصيلها وفقا لإفادات الناظر ترك ، قوة عسكرية انجليزيه ، مقتفية سير الأنصار ، و لما وصلت قوة الجيش الانجليزي بئر قباب ، حيث أرض المعركة و المجزره ، عسكرت القوة عند البئر ، هذا بمثابة تكتيك الجيش الانجليزي للإستيلاء على مصادر المياه. ووفقا لإفادات الناظر ووكيله شريف وكلاهما من المطلعين والمهتمين بالتاريخ ، إذ الروايةوهى : اعتاد قادة الجيش الانجليزي استصحاب عائلاتهم ، وأثناء إقامتهم فى منطقة وادى القباب ، خرج طفل انجليزى صغير يلهو متمشيا ، إلى أن وصل الى منزل شيخ خلوة منطقة قباب ، وزوجته بالداخل ، ووقتها فكرة الجهاد ضد الكفار مسيطرة على اذهان الناس ، فضُرب الطفل على رأسه فسال دمه ، ولما عاد إلى اهله ، تعقبت قوة إنجليزية اثر الدم الى أن وصلت مكان الخلوة ، جوار منزل شيخها واطلقوا الرصاص على الشيخ وزوجته وأسرته وطلاب الخلوة وابادوهم عن آخرهم ، واضرموا النار في مخزن الخلوة الذى يحوى ذرة اعاشة الطلاب الخلوه ، لازالت بقاياه المحروقة وكُسار اباريق الركوه ورماد الحريق موجودة شاهدا على المجزرة الأنجليزية التى وقعت ودرات رحاها فى ساحة عزل وراح ضحاياها أهل القباب
الرسالة
واتهام الناظر الترك من جبل كهف انكويب لبريطانيا بارتكاب مجزرة وادى القباب ، قد يليه بتحريك قضية دولية والشواهد لازالت فى الوادى بين مدفونة ومنثورة ، ولربما حركه قصدا وعمدا فى هذه المرحلة لوضع رسالة فى بريد صندوق الدولة المستعمرة سنيينا للسودان ، ردا على سياستها تجاهه ونزوعها المستمر لتمرير مشاريع قوانين عقابية بالإنفراد أو الإشتراك لمؤسسات للمجتمع الدولى ممثلا فى الأجسام الأممية المختلفة ، الناظر ترك بإثارته للإتهام بعد مضى هذه السنوات ومن وادى الأحداث ، يرمى لتذكير دول النظام الدولى المتحكمة فى عالم اليوم ، بينها من ارتكب ويرتكب جرائم بينة وبأدلة قاطعة بينما تتهم بها غيرها من الدول التى تستضعفها جزافا وبلا ادلة ، وصلا لسياستها الإستعمارية عن بعد ، وخلق حالة أقرب للإستعمار الثانى ، وتضع تعقيدات المرحلة، مسؤولية يتعاظم أداؤها على قيادات الإدارة الأهلية ومن بينها الناظر ترك المنتزع بعض حقوق التأثير الأهلى والمجتمعى على صناع القرار ، ويحمد لناظر الهدندوة لغتة الوفاقية وحرصه على إجتماع السودانيين وتراضيهم ، وسعيه لتوحيد الإدارات الأهلية واجتماعه مع مك البوادرة متوكل ودكين ، يمثل نقلة نوعية وعلامة فارقة فى أنشطة الإدارة الأهلية لتحقيق المشاركة الإيجابية للقواعد وتقدمها صفوف العمل العام وإدارة الدولة على فهم وهدى جمعى للتراضي على حقوق المواطنة العادلة
