هذا توقيعي …انصاف العوض
مظالم الصحفيات فى بريد قمم القيادات
حصلت الصحفيات السودانيات على نصيب الأسد من معاناة وانتهاكات المليشيا الإرهابية وبئس الكسب فمنذ اندلاع الحرب تعرضت الصحفيات والشعب السودانى قاطبة وخاصة فى مناطق النزاعات على انتهاكات استثنائية لم يسجل مثيل لها فى التاريخ أما على الصحفيات فقد تكالبت الرزاياء (والمصائب لا تأتى فرادى )إذ اول ما فقدن الماؤى والمسكن والوظيفة وبمناسبة الوظيفة انا لااعلم الكثير عن النظام والقوانين التى تدار بها دواليب الدولة خاصة تلكم التى تتعلق بالمال والأعمال لكن لا زلت أتساءل لماذا يوجد موظفون يحصلون على رواتب ؟ولماذا نخاطب كمكلفين ونحن عاجزون ؟ولماذا كانت تأخذ منا الدولة ضرائب وخلافة كاى موظف وتنكرنا عندما أصبحنا عاطلين ؟ومن اين يظن المسؤولين أننا نوفر ما يستر الحال؟ ومره سألت قالوا الموظفين الذين يأخذون رواتب تابعين للجهاز التنفيذى أو الموجودين بالولايات الآمنة قلت (سمح وفا الفل وعال العال)( ما فى ناس بتمشى سنين طويلة وناس بدون ما تمشى توصل) وعلى ذلك قس اللهم لا حسد
ولنرجع لموضوعنا القائم على الانتهاكات والظلومات والمظلمات والظلام نفسه الذى تعانى منه الصحفيات فحن اولادنا حشانا موزعين على بيوت الأهل والمعارف والأصدقاء لنخفف رهق تلك البيوت التى تئن من كثرة النازحين المتسولين واصبحنا نستحى من أنفسنا ولا نقوى على رؤية انعكاساتها على المرأة تقصيرا وعجزا وفشلا وخوار ونتهرب من الرد على أبناءنا ونجهد لنختصر لحظات التواصل خيفة انفضاح المشاعر وتعرية الخوف والضياع الذى نعيشه
وعندما مارسنا مسلسل النزوح المذل حبست انا واسرتى فى الجزيرة ابان اجتياحها المشؤم وكنت وقوتها اتمنى أن أرى قشة فى لجى الهم والغم فجاء الخبر عن اجتماع للصحفيين والإعلاميين برئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وزف لى الزملاء البشرى بوعود حسبناها ولنا كل الحق محققة من الفارس المغوار حارس مالنا وعرضنا ووجودنا إلا أن الأيام انسربت ثقالا ولم نر من الوعود شيئا نعلم انشغال الرئيس ونعلم ثقل الحمل ولكننا نعلم أننا جزء من هذه الحمل نعم لم يقصر مجلس السيادة مع الصحفيين فقد قام القائد سليل الخلاوى والتكايا رباية المحنة والديانة نائب الرئيس مالك عقار بسترتنا واسكاننا ولم يالو جهدا فى دعم السكن جزاه الله الف خير وقبلا كتبت عقار الرجالة كملها (جت) ووصفته ولم اشتطط أو أجانب الحياد لكنه ضاق بنا الحال وانتهت قدرتنا على التحمل والاحتمال وبلغ السيل الزبى وأمامنا غد مظلم أفسد علينا كل فرحة للانتصار او حلم بالعودة بعد أن عجزنا عن إلحاق ابنائنا بمؤسسات التعليم بسبب ضيق ذات اليد ونقص المعينات أولها سندوتش الصباح الراتب لن نقول أطلقوا ايدينا نحن اعطينا ما استبقينا شيئا بل نقول ايدينا للوطن وقلوبنا وعقولنا واقلامنا ودمائنا للوطن وفدا للقوات المسلحة ورديفاتها وقائدها ورئيسنا عبد الفتاح البرهان وان خذ بيدنا…
