التميز نيوز:انصاف العوض
وصف حاكم إقليم دارفور مني اركو مناوي ما يحدث في إقليم دارفور وخاصة في الفاشر وفى معسكر زمزم بأنه انتهاك لقوانيين الحرب والإنسانية ويدخل في الابادة العرقية وقال مناوى خلال اللقاء التنويري حول الأوضاع في الفاشر ومعسكر زمزم إن ما يحدث في الجنينة هو ما حدث في أي مكان دخلته مليشيا الدعم السريع الارهابية وقال إن ما يفعله التمرد يجب عدم السماح له بالحدوث مشبها اياها بتنظيمات القاعدة وبو كرام وداعش لذلك يجب أن تصنف بذات الطريقة التى صنفت بها تلك المجموعات بل هي أكثر إرهابا منها بما تقوم به من تدمير للبنية التحتية وقتل المدنيين حتى وإن كانت وراءها دول تمتلك إمكانات ولها علاقات تجارية مع دول عظيمة وأضاف مناوي أن هذه الإنتهاكات غير محصورة فى مناطق الحرب او حتى فى مناطق سيطرتها فى الخرطوم والفولة والجزيرة مطالبا المحتمع الدولة بأن يكون لهم موقف واضح تجاه المليشيا
وانتقد مناوي صمت المجتمع الدولى تجاه هذه الجرائم معللا بأن الصمت يمنح المليشيا المتمردة القوة ودعمها من قبل المنظمات الدولية يمنحها الفرصة لارتكاب تلك الجرائم وافترض مناوي أن القرن 21 يجب أن يكون قرنا إحترام القانون و القيم الإنسانية الذي وضع قبل 70 سنة مؤكدا أن ما يحدث فى السودان الان سببه الصمت الدولى.
وأضاف مناوي ( من باب الفاشر وزمزم نريد أن ننوركم حول ما يحدث فى السودان ودارفور عموما فالفاشر تحت حصار المليشيا وهم يغلقون الطرق وأعتقد أن المنظمات تعرف جيدا كم شاحنة مساعدات تم نهبها بواسطة التمرد ولماذا يغلقون معسكر زمزم دون غيره من المعسكرات مثل طويلة وبعد أن فشلوا فى الحصول على الفاشر بالقوة قرروا أن يخلقوا وضعا إنسانيا صعبا بتهجير أهالى زمزم وتوزيعهم فى جبل مرة وجنوب دارفور ويستقروا فى معسكر زمزم وهم ليس لهم ثقة أو قدرة على الخروج والزراعة وهذه المعاناة بدأت بعد بداية الحرب فى الفاشر لأنهم دمروا كل شىء المستشفيات والمدارس وضربوهم بالمسيرات وكل الأسلحة وكل المواطنيين الذين رفضوا ترك مناطقهم فهم يذهبون من زمزم للفاشر والعكس وحتى الطفل الصغير يقول لا نريد أن نستسلم كما فعل الناس فى الجنينة لأنها تقوم بنفس الجرائم فى كل مكان فلماذا نرحل ونستسلم)؟
وحيأ مناوي الذين يعملون فى ظروف صعبة فى مستشفى السعودى الذين حفروا خنادق لإجراء العمليات بعد قصفها اكثر من عشرة مرات
وأوضح مناوي أن إجلاء المدنيين وتامين الطرق تم بواسطة القوة المشتركة حيث تم اجلائهم من الضرب والقتل والحرق مشيرا إلى اجلاء 25 أسرة من بالفاشر وآخرين تم تهجيرهم من زمزم إلى الفاشر
وطالب مناوى المنظمات الدولية بتوفير الدعم للنازحين فى دارفور وقال إن عدد النازحين من ارياف الفاشر إلى الفاشر بلغ 42 الف أسرة حتى الآن وهم يعيشون فى ظروف صعبة يحتاجون منازل وخيام وطعام وهناك اشخاص يتحدثون عن مخازن للغلال فى زمزم تم حرقها ونحن نطلب من المنظمات التى معنا مساعدة اهلنا فى الفاشر وزمزم فهم يحتاجون خيام وطعام ودواء وبعد هذه الفعالية نريد أن نسمع اصوات الدعم التى يحتاجها حاكم دارفور والسودان وهناك منظمات كثيرة قدمت مساعدات إنسانية مختلفة وهى تدفع بقية المنظمات لتعمل معها وهم يعملون فى مناطق تحت سيطرة المليشيا وبذلك أعطوا التمرد القيمة ذاتها التي اعطوها لمفوضية العون الانسانى التابعة للحكومة وعليهم عدم القبول بالعمل هناك بذات التصنيف ويجب عدم قبول تلك المساعدات ولفت مناوى إلى عمليات التصفية الجسدية التى تمارسها المليشيا على المواطنين العزل وقال هم يقتلون حتى الشيوخ فى أماكن العبادة ويدمرون المدارس ومحطات المياة والمساجد والمستشفيات وهم أعلنوا عن نيتهم تصفية الشيخ ادم حامد جار النبى الذي التزم بحماية المدنيين وإظهار انتهاكات الدعم السريع ونطالب المجتمع الدولى بحمايته
خلال اللقاء التنويري حول الأوضاع في الفاشر وزمزم …مناوي : يكشف انتهاكات الدعم السريع للمنظمات والمجتمع الدولى
التاريخ:
انشر المقالة :
