هذا توقيعي ..انصاف العوض… مكافحة تهريب البحر الاحمر… تعظيم سلام

التاريخ:

انشر المقالة :

هذا توقيعي ..انصاف العوض
مكافحة تهريب البحر الاحمر… تعظيم سلام
والبلاد تواجه أوقاتا عصيبة عنوانها أن حى على البناء وإعادة الإعمار يأبى ضعاف النفوس إلا أن يلغوا فى غيهم نخرا وتخريبا ونهبا لمقدراتها الاقتصادية يسوقهم اعتقاد بأن حراس الصقور فى غفلة من أمرهم تشغلهم شواغل الحروب وقلق النفوق والم الفراق وما دروا أو تناسو أن اسود السودان لا تشغلهم  شواغل الجهاد ونيل شرف الاستشهاد وفرح الاجتماع فى عوالى الجنان عن تتريس البلاد ومصالح العباد من الاوباش وعبدة الشيطان وذيول الخيانة والعمالة والارتزاق فكانت لهم بواطش الجيش بكافة ازرعه الباترة وخلفها نمور الداخلية بتفانين تصنيفاتهم وصلابة عود إداراتهم بالمرصاد
ولما كانت شمولية الصورة تظهر تفاصيل  دقة المفردة جاءت مكافحة التهريب بالبحر الأحمر تحت قيادة  العميد عباس عبد القادر دينار وأركان حربه الميامين مثالا حيا ومترفا  لمفردات ازرع الداخلية بطشا وفتكتا بأخطر اعدائها المهربين وجاءت خطورتهم من ديمومتهم وتفننهم  لافقار البلاد والعباد وكلما قفز المهربين فى الظلام فاجاتهم كتيبة العميد عباس الغارقة فى سلسبيل الوطنية بقفزة الزانة نحو ضياء المهنية  فكشفت سترهم الزائف لتجى الضبطيات هواطل التعدد والتنوع  من مواد غذائية وأدوية ومواد تجميل ثم نواغز الشيطان ومكامن الفتن ودمار الأرواح والقلوب  فجاءت سيلا  من الخمور والمخدرات والحبوب المغيبة للعقول فضلا عن عمليات الإبادة الراتبة للبضائع المخالفة للمواصفات والمنتهبة الصلاحية وذات الضرر الروحى والنفسي والعقلي فاستحقوا تعظيم سلام من كل السودان
والان قد بدأت وفود العودة تحزم أمتعة الرجوع وبرقت فى الأفق نجيمات الإياب إلى الديار والاحباب تجى ولاية البحر الاحمر جملة من التحديات هى أهل لها أهمها بأن الحراك الاقتصادى الضخم الذى شهدته الولاية لن يخبو بريقه  أو تخف حدته قوادم الأيام لجملة أسباب أهمها أن المواطنيين من ولايات السودان الأخرى وخاصة أصحاب المال والاعمال  كانت تنقصهم المعرفة والالتصاق بالولاية وعاصمتها بورتسودان واستكشاف الفرص والمقدرات التجارية والاقتصادية الهائلة  ولعل مرد ذلك إلى صعوبة المواصلات وضعف الإعلام وخمول راس المال الوطنى وجبن أصحاب المال عن المغامرة والمنافحة فى معترك الفعل الاقتصادى السودانى غير أن الصورة الان تبدلت وأصبحت بورتسودان مقر وقبلة الاستثمار ورؤوس الاموال وهذه الوضع الجديد  يتطلب من الولاية الخروج بثوب وسيع يحوى الحراك حال رحلت مؤسسات الدولة الاتحادية إلى مقارها بالعاصمة الوطنية الخرطوم وهو امر يجب التحسب له من خلال تقوية المؤسسات الرسمية فى البحر الاحمر
ولعل التخصيص جاء بسبب خصوصية الولاية كونها المنفذ الوحيد السودان وجوارها آلى العالم وطبيعتها الجغرافية العنيدة على الاختراق .
توقيع اخير
ولما كان هذا الحراك يتطلب عين مراقبة وبصيرة ثاقبة ومهنية موغلة فى التجرد ونكران الذات ستظل مكافحة التهريب بالولاية على ذات الدرب والوعد مما يجعلنا لا نخشى أن يؤتى السودان من قبلها غير أن هذا التميز والتفرد يضع على كاهل الحكومة الولائية والمركزية مسؤولية تطويرها وتحسين الأوضاع المادية لمنسوبيها ورفدهم بالدورات التدريبية وإفساح الفرص للتطور المهنى والأكاديمي وتمليكهم افضل المساكن والسيارات بالتقسيط  المريح  الأسعار التى تراعى خصوصية عطائهم وتفرد خدماتهم خاصة واننا فى السودان نعانى من مفارقات كبيرة أهمها إهمال مؤسسات الدولة الخدمية لتصبح مؤسسات طاردة يواجه المنسوبون إليها سخرية الاهل والرفاق بعضها فقر المظهر وخلو جيب المخبر وتعاسة شكول مقار هذه المؤسسات التى ربما تجد مقر بنك صغير يبزها جمالا وفخامة

مقالات ذات صلة

منتخب مصر إلى دور الثمانية بعد فوزه على بنين

حقق المنتخب المصري فوزا على منتخب بنين 3 - 1 في بطولة أفريقيا ليصعد الفراعنة إلى ربع النهائي...

مجلس الوزراء يتبني توصيات ندوة الدبلوماسية الشعبية

أكد ممثل الأمانة العامة لمجلس الوزراء د. آدم الزبير تبنيهم توصيات ندوة ” دورة الدبلوماسية الشعبية في معركة...

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية للركاب

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية...