الهندي يعضد دعوة عنقرة لدعم مبادرة الميرغني
بورتسودان:التميز نيوز
بعث الشريف عمر الهندي برسالة للأمير جمال عنقرة يعضد فيها دعوته للوقوف مع مبادرة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني لوحدة الصف الوطنياخي الأميرولن تجدنا بعيدين من هذه المبادرة بل داعمين لها بكل الوسائل والطرق صوتا وصوره، وانت لنا يا امير زمانه رمانة الموقف الراجح لانك تتخذه بعقلك قبل قلبك وفي دربه تخطو بين عينيك الوطن وعلي راسك الشعب وعلي اذنيك يعلو صوت الحق فتتبع منه القول الحسن وتشتم بمنخريك عطر التراب وعبق طين تلبك بعزة دماء وعظام الجدود، لا نقول لك اذهب يا امير اذهب بها وانت مولانا فقاتلا نحن هاهنا متفرجون فاشيروا علينا فستجدنا بين يمناكم ومياسركم وخلفكم وامامكم متقدمون وقاتلون ومقاتلون ومقتولون، فانه نداء الوطن والوطن حق وحقيق علي من القي السمع وهو شهيد ان يكون حفظ الوطن وصون الارض والعرض اعلي مرامي المقصود نصرا ام شهادة وكليهما نصر، بشر بها فهي امل نرجوا نواله ومناله وهي بشري وللبشري تأصيلها فنبوءة سيد الخلق كانت بشارة عيسي عليه السلام وهي امل مرتجي وحلم واجب التحقيق عل وعسي تخرج لنا من بين دمار المعارك وازيز الدانات والبنادق صوت يبشرنا بسلام يجمع الجميع في وطن رحيب ليس به شق ولا طق كما اراد له زعيم الأمة الاوحد الزعيم الازهري الذي ازهرت مجهوداته بالجهاد المدني والحكمه في المواقف استقلال جمع واوعي واوحي فيه بالحرية والسلام والعداله وعندما تنكبنا الطريق بمغامرات العزة بالاثم واضاعة تلكم القيم وعلا فينا مصلحة الجماعات والاحزاب فوق الوطن حلت بنا الكوارث واصبحنا علي وجوهنا هائمين نفترش الارض ونلتحف السماء وتظللنا الغابات والاحراش، امضي وبشر بها بجمالك ياجمال وانت مرجوا فينا وموضع ثقة بيننا لاننا قبل ان نراك ونعرفك عن قرب سمعنا بك وانت للسلم تدعو وللعفو تنادي والمسامحة والتسامح تمشي بين الناس غير أبه او ملتفت ومتلفت لما تسمع خيرا او شرا كله يهون فهو نداء الوطن وفي سبيله كل شئ يهون وفي سبيله كم جاد نفر كريم ورجال وشباب شجعان بارواحهم كما يفعل شباب ورجال وحتي نساء السودان في معركة العز والكرامه الآن فسر وعين الله ترعاكم ودعوات الغر الميامين تحيطكم، واخيرا اخي الامير ان ننسي لا ننسي تبشيركم وذاك الدور العظيم مع عاشق السودان الاوحد مواقفا وحداء وغناء وفكرا ونثرا الشريف زين العابدين الهندي طيب الله ثراه وهو يحدثنا ويدعونا بعظم المخاطر التي تحيط بالوطن ويدعو الجميع لحوار شعبي شامل يكفل مستحقات الفقير قبل السفير والوزير والوطن لكل ودستور الحق والواجب وحرية الفرد وديمقراطية التنظيم وحكم المؤسسة هي دولة الوطن من غير غلو فكر او علو جماعة وكانت تلك المبادرة نصحت وقدمت وازهرت حرية تمتع بها الجميع واخرجت حتي الشيوعيين من المخابي تحت الارض لعقد مؤتمرهم بالقرب من مكتب الرئيس بقاعة الصداقة، وبها ضاق بعض اهل السلطان الذين رأوا في كمال مشوارها تهديدا لمناصبهم وامتيازاتهم فاغتالوها بالتلكؤ ونقض العهود،يأتي هذا النداء الآن والكل عنه باحث بل لاهث لان الوطن يعاني والشعب نازف والكل ينادي ان حيا علي السلام وان حيا علي الوفاق، نبشركم بانكم ناجحون في مسعاكم لانه من الله وبالله وعلي الله التكلان، عشتم وعاش السودان بجيشه الهمام وشعبه الكريم وارضه الطيبه فوق كل تامر ومخاطر…عمر المهدي الشريف الهندي
