خلال التنوير بالمرتكزات الأساسية لمؤتمر طوارئ التدابير الدستورية
ابشر رفاى: نعمل على سد الفراغ السياسى ومساندة الدولةالتميز نيوز :انصاف العوض
شدد رئيس مبادرة طوارئ التدابير الدستورية المفوضة بغرض الحماية السياسية والمدنية رئيس مجموعة الفكر الابداعي المستشار أبشر رفاي على دعم المبادرة للقوات المسلحة بكافة أطيافها وتفويض مؤسسات الحكومة لحكم البلاد فى الفترة القادمة لافتا الى ضرورة الوصول لتدابير دستورية مفوضة تحل محل الانتخابات والاستفتاء اللتان يتعذر إجرائهما في الظروف الحالية وعرض تلك التدابير على رئيس مجلس السيادة واجازتها لسد الفراغ السياسي ومساندة الدولة في مواجهة المشروع الأجنبي الذي يقود الحرب في السودان بكل أدواته
وقال رفاي في تنوير صحفي مساء اليوم ببرج الضمان الإجتماعي قدم فيه اضاءات حول المرتكزات الأساسية لمؤتمر طوارئ التدابير الدستورية أن المفاهيم والمصطلحات تجاه الحرب تغيرت بتغير الظروف من (الحرب العبثية) فى بداية المعركة إلى مصطلح ( التمرد) والحرب السياسية .. ثم أصبح الناس يتحدثون عن (الحرب الوجودية) كونها تسعى لاقتلاع المواطن من أرضه التي لا يستاصلها الا معركة الكرامة لأن الكرامة هى الحد الأدنى للقيمة الأنسانية والبشرية.
وقال رفاي أن إعلان التدابير المفوضة يجب أن يتواكب مع التدابير العسكرية والأمنية وهي الآن تتقدم على السياسية وهذا خلل تعمل المبادرة على معالجته مبينا انها اي المبادرة وصلت لمرحلة الآلية التي يمكن أن تنفذ من خلالها بعد أن تم التوافق على تسميتها ب (مؤتمر طوارئ التدابير الدستورية المفوضة)
مشيرا إلى أن دول الترويكا هي من أشعلت الفتنة وصفا الإمارات وكينيا ب( حمالة الحطب).
وقال رفاى أن المؤتمر في تقديرنا يجب أن يكون تحت رعاية رئيس مجلس السيادة وكامل الدولة ومعها المؤسسات المدنية والقوى السياسية المساندة لها ومرجعيتها العلمية تشمل الجامعات ومراكز البحوث والدراسات وكلهم يمثلون المرجعية التنظيمية لمؤتمر التدابير الدستورية للوصول إلى الشرعية التي تأتي في إطار الإنتخابات وعندما يأتي النواب للبرلمان يمارسون التدابير الدستورية المفوضة كونها تشكل دستور الدولة وقطع رفاى بعدم حدوث انقلاب لافتا إلى أن ما حدث فى 25 اكتوبر يعد تصحيحا لمسار الثورة إلى تم اختطافها من قبل جهات بعينها
خلال التنوير بالمرتكزات الأساسية لمؤتمر طوارئ التدابير الدستورية…ابشر رفاى: نعمل على سد الفراغ السياسى ومساندة الدولة
التاريخ:
انشر المقالة :
