أجراس فجاج الأرض ..عاصم البلال الطيب… مع الوالى والديوان من مخزن زكاة بورتسودان للسجن

التاريخ:

انشر المقالة :


أجراس فجاج الأرض
عاصم البلال الطيب

مع الوالى والديوان

من مخزن زكاة بورتسودان للسجن

المطية

علاقتى الصحفية بديوان الزكاة ممتدة منذ تسعين القرن الماضى ، تشرفت بعضوية أول مجلس إستشارى إعلامى فى عهد البروف الفادنى ، لا أدرى أين هو الآن فى زحام دنيانا ؟ و كذلك ظللت قريبا من أنشطته المتعددة فى زمن مولانا محمد عبدالرازق تقبله الله فى عليين ، وإنى لأشهد على جهود العاملين عليه المتعاقبين لترقية أداء فريضة تطهير الأموال رغم التحديات والأهوال والإتهامات ، وبعض اوجه القصور والخلل ، والعمل على أداء الزكاة ربانه عدلا الخليفة عمر بن عبدالعزيز ، وفى عهده أمر بنثر الحبوب على الجبال ليلتقطها طير الله فى سمائه ، والوفرة فى عهده لتحقيق الربط المقدر ووصول الزكاة لمصارفها وإحداثها نقلة إقتصادية فى حياة مستحقينها ، فهى إذن ليست عطية إنما مطية ليترقى بها المتلقى لدرجة المؤدى ، الحقبة العمرية مدرسة إقتصادية تستلفت إهتمام حتى غير المؤمنيين بدين الزكاة ، وشهدنا وفود إقتصادية من دول لا تدين بالإسلام ، تزور ديوان الزكاة ذاك بالخرطوم ، للوقوف على تجربة إقتصاد الزكاة ، الركن الركين ، الجاذب أداؤه لاعتناق الإسلام ، لما فيه من عدل ورحمة و حض للتوادد بين الناس ونزع للغل والحقد والحسد عن النفوس ، وتنمية إنسانية فى العلاقات بين الأغنياء والفقراء ، فهنيئا لكل مؤدٍ وعاملٍ ومتلقٍ ، هم ثالوث تحقيق الربط المقدر بالدستور الأعلى المُحصن بكلمة الله والمحفز والمعاقب ، والأجر مبذول لكل من يعمل على تثبيت أركان الإسلام بين الأمم والشعوب المؤمنة ، تحت أى ظروف وضغوط فأجره مكفول.

الربط

ديوان الزكاة بولاية الأحمر على الخط ، وسيرا على النهج ، يضاعف الربط المقدر فى سنة الحرب الثانية ، بركات أداء الفريضة تحل على الولايات غير المستقرة وتظهر وتبين فى فى ديوان المدينة الحمراء ، وتشير المضاعفة للمجانسة فى الأداء ولائيا ومركزيا ، إثر دعوة صحفية ، وقفنا على اسباب تحقيق الربط ديوانيا وميدانيا ، إبتدأت زيارتنا ثلة إعلاميين ، منتصف النهار بزيارة مخازن الديوان ، وانتهت عصرا داخل سجن أمدرمان ، بصحبة الوالى ورؤوس ديوان الأداء بما يرضى الله ورسوله وعبيده المؤدين والمتلقين ، عشرات الآلاف من السلال محكمة التعبئة وأخرى قيد الحزم ، ربطة من سلع رمضانية ، عطاء مشهود فى شهر الكرم والجود ، شعار يتخذه حداة ديوان المدينة الحمراء للتعبير عن عظمة الفضيلتين التوأم ، أداء الزكاة وصوم رمضان ، وهنيئا لأصحاب الأموال المؤدين بسلال من الأجر تحزم ، لتثقيل موازين الحسنات يوم لا ينفع إلاها والأركان الأربعة ، والأجر المنتظر بأوزان قرابة الخمسين ألف أسرة متلقية السلال الطاهرة والمطهرة ، يتفوق العاملون على أنفسهم ويضاعفون الربط المقدر لمرات أربع ، ويشدهون والى ولاية البحر الأحمر الفريق ركن مصطفى محمد نور ، تجربة الزكاة تتميز بفقه إجتهادى ، لزيادة أموال الربط ، بافكار متقدمة لا تتعارض مع الفريضة

الجملة

ثلاثة مليار ومئتان وإثنان وأربعون مليون جنيه ، التكلفة الإجمالية لبرنامج شهر رمضان للعام الحالى ١٤٤٦ هجرى ، مفصلة ومقسمة بالمسميات والتفاصيل للفقراء ، مناصفة بين فرحة الصائم والعودة الطوعية وفرحة العيد ودعم المؤسسات وممتدة للمساكين والأسرة المتعففة ، وبالغة للغارمين بإطلاق سراح نزلاء السجون وشاملة للغرم المعيشى ، ولاحقة أيديها متبررة متبركة بدعم الخلاوى وارتكازات حماة أمن الولاية ، وطى هذه المقالة صورة مطبق الأرقام عدا وتفصيلا ، الفريق ركن الوالى نور ، يعاجل مولانا عبدالقادر حسن عبدالقادر أمين ديوان زكاة المدينة الحمراء ، متسائلا من أين لكم بهذه الأموال والخيرات ، لم يجد الوالى تعبيرا عن الشكر والتقدير للعاملين على الزكاة غير هذا السؤال ، لدى دخوله لمخزن العينيات الذى ينوء بحمل الخيرات الزكوية ، وبدا الوالى عن الديوان مهموما بمعيارية الإختيار والتوزيع ، واطمأن بعلمية وقوف اللجان القاعدية المنتشرة للرصد والإختيار ، و اظهر إشفاقا على العاملين بالديوان ، للتعامل مع واقع مركب لتوزيع أموال وعينيات الزكاة ، بين دور مصارفها المعلومة فى الولاية ، ودور إيواء السودانيين القادمين للولاية من جحيم الحرب مرحبا بهم ، هم عظيم الولاية على الرعايا تحت ضغوط وتداعيات الحرب ، وهاهى الزكاة تزيح عبئاً عن كاهل الوالى المثقل اعانه الله

السجن

وقمة إحتفالية برنامج شهر رمضان الزكوى المختصرة ، زيارة سجن بورتسودان القومى ، لإطلاق سراح بعض نزلاء الحق العام من الغارمين ، مدخل السجن ممهدا لخروج الغارمين مطلقى السراح مفروشا بالُبسط الحمراء ، داخل ساحة الإحتفال معدة جلسة كأنها ليوم عرس وهو كذلك ، شباب النزلاء يقومون بتقديم واجب الضيافة لوفد الوالى والديوان والمرافقين بمنتهى الذوق والشياكة ، زى السجن الابيض نظافته ووجوه النزلاء تدل على حسن النزل والمعاملة ، مدير السجن اللواء فيصل عبدالحى يصفه المتحدث باسم النزلاء بالأب الروحى ، وعند تقدمه لمخاطبة الأحتفالية حظى بصفقة مميزة من النزلاء ، أمين الديوان بالمدينة الحمراء وممثل الديوان الإتحادى على عبدالقادر فى كلماتهم لم ينسوا فضل الشركاء فى الشؤون الدينية والخلاوى والتكايا ودور الإواء وكافة محليات الولاية ، و مؤدى الزكاة ، فى إنجاح البرانامج السنوى ، و فى إطلاق سراح النزلاء الغارمين ، وإدخال الفرحة فى نفوس ذويهم ، مشيرا لارتباط النزيل الواحد بسلسلة أسرية تحتاج لوجوده ، متمنيا إستفادة مطلقى السراح من هدية فريضة الزكاة ، الوالى نور تحدث للنزلاء شاحذا هممهم ومذكرا بأن وجودهم هنا حالة عابرة والوطن يحتاجهم فى مواقع العمل والإنتاج ، ووقفة للمراجعة للعودة المختلفة لأحضان الحرية والحياة الطبيعية ، والمشاركة فى معارك البقاء والكرامة واعادة التنمية والإعمار ، واختتم مخاطبته الإنسانية مناشدا مطلقى السراح بعدم العودة مجددا لجدران السجن وقد دخلها ايهم لسبب وآخر ، وواعدا بتتالى دفعات مطلقى السراح للملتزمين والراغبين فى الأوبة فى عديد المناسبات الطيبة دون غصب لحقوق خاصة

مقالات ذات صلة

منتخب مصر إلى دور الثمانية بعد فوزه على بنين

حقق المنتخب المصري فوزا على منتخب بنين 3 - 1 في بطولة أفريقيا ليصعد الفراعنة إلى ربع النهائي...

مجلس الوزراء يتبني توصيات ندوة الدبلوماسية الشعبية

أكد ممثل الأمانة العامة لمجلس الوزراء د. آدم الزبير تبنيهم توصيات ندوة ” دورة الدبلوماسية الشعبية في معركة...

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية للركاب

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية...