أجراس فجاج الأرض …عاصم البلال الطيب ..ولكن هيهات ..ومروج من فلامنجو بالمرصاد

التاريخ:

انشر المقالة :


أجراس فجاج الأرض
عاصم البلال الطيب

ولكن هيهات

ومروج من فلامنجو بالمرصاد

النفح

أنفحنى ربى باستقبال أيام شهر الصيام والقيام القلائل ، باصطحاب فضائل النفس و اصطفاف مع شباب مجموعة مروج و وزملاء أعزاء بين ذاء ونون حلوة ، بزيارة لقاعدة فلامنجو العسكرية الطبية ببورتسودان ، تفقدا ودعما لجرحى ومصابى المعركة الوجودية ، تسمو الشركات والمجموعات باعمالها وأنشطتها ، بانتاج مواز من الأحاسيس والمشاعر عالية الجودة ، شركة مروج متعددة السلع تغالب صعاب الحرب ، وتكابد إدارتها وعماليتها المؤهلة جبر خسائرها العظمى ، غير مكتوفة الأيدى ، وممددتها كذلك دعما مباشرا لمعركة بقاء ووجود السودان ، ومؤسساته الشرعية غير القابلة للمساومة ولا المناورة ولا الموازية ، عطاؤها فى دعم مطلوبات المرحلة مستمر ، وتيرمومتر إستشعار مسؤولياتها الإجتماعية يرتفع ، وتشمر عن سواعد الجد ، وتثبت عن قدرات عالية الجودة ، المستهلك يشهد والسوق ، بعلو كعب سلع مروج ومطابقتها للمواصفات العالمية وفائدتها لغذائية المجتمع ، وتراها تعزز فى عز أزمة الحرب

القاموس

أهمية القطاع الخاص فى إقالة عثرات العام ، و تنهض بأدائية إستثنائية بتخصيص أصولها ورساميل أموالها ، فى ما يسند الإقتصاد العام بأعمال تدخل بها قاموس المجموعات الإستراتيجية ، واثناء الحرب تنجز ما ابتدأت قبيل إندلاعها ، بالميناء الجنوبى البورتسودانى الاخضر ، أكبر مشاريعها الغذائية بسعة ستين ألف طن حبا مصفرا ، و تعمل على زيادتها لمائة وخمسة ألف طن ، بتركيب متبقى الصوامع الشاهقة لوحة فضاء قبالة سواحل الاحمر الخلابة ومراسى السفن المبضاعة ، مهندسوها السودانيون الخلص هناك ، لكأنما يستمدون سر الصنعة من عمق بحر الشعب المرجانية واللآلى الكونية ، يبدعون فى إستخدام أحدث تطبيقات الصومعة ملمين بأدق تفاصليها حفاظا على كم ونوع الغذاء والقمح الأصفر ، يقتربون من موعد التشغيل لثلثى أكبر صوامعها للسمحة والقمحة هى ولكل حبة غذاء ، واردا وصادرا بأعلى مقياس التقنية العالمية للشحن والتفريغ ، ومن حيث ينتهى الآخرون.

الوجبة

ولما أعدت مجموعة مروج وجبة ملؤها التقدير والإحترام ، للأبطال جرحى ومصابى المعركة الوجودية بفلامنجو ببورتسودان، دعتنى وأعزاء لمرافقة شبابها واقتسام توزيع سلات الشكر والمحبة للصنيع الكبير ، لأقران هم خطوط دفاعات أمامية وأيقونات لتقديم دروس فى التضحية والفداء ، مستحقون للدعم والإسناد فى معركة غير قابلة للتجزئة ، إستشعار مجموعة مروج واجبها الوطنى ، جدير بالعرض وحقيق بالثناء ، والحياء يملؤنا والتعبير يعجزنا مقابل فعل لا كفاء له ، شباب رأوا عينا إستشهاد الرفاق وانبتار الأطراف ، ووجوهم تشع بالرضاء والقبول ، يستقبلون الزائر للتعبير بوجبة وكلمة وبسمة بامتنان مريع ، ومن يقدم نفسه فى سبيل الدفاع عن أرضه وعرضه وكلية بيئته الأنسانية ، لايعنيه كما نتخيل فقدان طرف أو إثنين أو إنفقاء العينين،

الثبات

شئ عجيب ومثير للدهشة ، ثبات هؤلاء الابطال وتعاملهم مع المصاب قدرا مقدورا وخيرا مكتوبا ، شباب مجموعة مروج متدثرين ببرتقالية شعارهم الفاقعة ، تباروا فى معركة التعبير عن الأبطال تقديرا وإحتراما لهم ولمرافقيهم ملوك الصبر ، يستحق فلامنجو إمداداً بالممكن وبعض المستحيل ، ويقين يساورنى أن مجموعة مروج ، تنهض بمبادرة لشراكة مع النظراء ، لتقديم خدمات صحية لصرح فلامنجو ، ليضاهى فى كل شئ سمو جرحى ومصابى الدفاع عن الأرض والعرض ، ويبدو المستشفى العسكرى منفسحا لاعمال تطويرية المشاركة فيها ، نحت للذكرى الطيبة فى حجر البناء والتشييد وإمضاء اخضر فى قوائم شرف الحضور
الدرس

ودور القطاع الخاص فى سد فجوات الغذاء والإطعام والحرب لازالت مستمرة ، درس فى كيفية التعامل إقتصاديا وتجاريا فى عز الواقعة وازمتها ، مجموعة مروج تعاملت بموضوعية مع الإكباد الكبير جراء عمليات السلب والنهب والحرق والتدمير ، لم تولول واتخذت المسارعة منصة لرفد الأسواق بالسلع عالية الجودة ، وتوزيعها فى ظروف صعبة ومهددات جمة ، مرآة لعكس قيمة تقديم البعد الوطنى على التجارى ، والربح الحقيقى ، السعى لخدمة الأوطان مستحقة المغامرة بالأموال ، و بينيها من يشترى سترها وغطاءها ببذل الدماء والارواح،

الجأر

مجموعة مروج تجأر بالبوح بعد طول صمت ، وزأر جهل بما تقدم يداها ، ويملى عليها الإعلان ، دخولها ضمن المنظومات والمجموعات الأقتصادية الخاصة الكبيرة ، المطالبة بالبروز فى ساحات ومنصات عرض إسداء الشكر والعرفان للأوطان ، بتسديد فواتير النجاح والفلاح لأعمال وأنشطة على ثراها ، وثريا خدمة مجموعة مروج للإقتصاد السودانى ، إنجازها لمشروع صوامعها المفخرة بالميناء الجنوبى الاخضر ، ومكاتبها الإدارية التشغيلية المطلة على الساحل والبيقن المارد لإفضاء الشحنات من السفن للصوامع فى ومضات ، كلفة البيقن الذى تتوافر عليه مروج تتراوح وتتجاوز الإثنين مليون يورو ، فما البال لو قدرنا كلفة تشييد الصوامع ، إستثمار مروج المميز فى الميناء الجنوبى الأخضر للتوريد والتصدير ، يمثل خط دفاع معزز للأمن الغذائي ويؤمن السودان من مسغبة المجاعة ، التى لكأنما تتمنى وقوعها جهات ومنظمات ولكن هيهات ، وفى السودان مروج و مجموعات وشركات بالمرصاد

مقالات ذات صلة

منتخب مصر إلى دور الثمانية بعد فوزه على بنين

حقق المنتخب المصري فوزا على منتخب بنين 3 - 1 في بطولة أفريقيا ليصعد الفراعنة إلى ربع النهائي...

مجلس الوزراء يتبني توصيات ندوة الدبلوماسية الشعبية

أكد ممثل الأمانة العامة لمجلس الوزراء د. آدم الزبير تبنيهم توصيات ندوة ” دورة الدبلوماسية الشعبية في معركة...

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية للركاب

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية...