نفى الأمين العام لمجلس الصحوة الثوري دكتور عبد الرحمن حسن سعيد ما تردد في الميديا حول انضمام موسى هلال لمليشيا الدعم السريع ، وقال عبد الرحمن في تصريح خاص للحياة اليوم أن موقف الشيخ موسي هلال رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني من معركة الكرامة ثابت وداعم للقوات المسلحة السودانية ومؤسسات الدولة وموقفه تجاه المليشيا وأنها دمرت السودان وانتهكت اعراض السودانيين من نهب وقتل وتشريد لهم ثابت ايضا
وأكد أن ما انتشر في الميديا بشأن انضمام الشيخ للمليشيا وامتلاك مسيرات وعربات قتالية غير صحيح وعاري من الصحة تماماً والغرض من تشويه صورة الشيخ ومجلس الصحوه الثوري.
ويذكر عبد الرحمن ببيان مجلس الصحوة حول موقفه من المليشيا أدناه
بسم الله الرحمن الرحيم
مجلس الصحوة الثوري السوداني
يرفض الحكم العلماني في السودان الذي أقره مؤتمر نيروبي ويتمسك بالشريعة الإسلامية كمصدر للتشريع في حكم البلاد لأن غالبية أهل السودان مسلمين
يعتبر خطاب عبدالله حمدوك : تدخل سافر وإنتهاك لسيادة السودان الوطنية ومتاجرة وإستخفاف بإرادة الشعب السوداني ويعبر فيه عن أجندة معلومة ومكشوفة تخدم جهات متعددة إقليمية ودولية معادية لحكومة السودان

ظل التآمر والإستهداف الممنهج والمخطط المدروس مستمر علي دولة السودان وشعبها الأبي والتربص بها منذ أمد بعيد عبر دعاوي ومزاعم وترهات متعددة تارة بإسم الثورة المصنوعة وتارة بإسم الديمقراطية الراشدة وتارة بإسم حقوق الإنسان والمجاعة و غيرها وفي نفس الوقت هؤلاء الذين يدعون الديمقراطية وممارسة الحكم الرشيد ويأمرون عملائهم في البلدان الأخري بتطبيقها هي عندهم عبارة عن أداء لإستعمار الشعوب في دول العالم الثالث ووسيلة للتدخل في شؤون الغير بغرض نهب ثروات وخيرات البلاد ليس إلا ، ويمارسون في دولهم أسوأ وأبشع أنواع الديكتاتورية والإنتهاكات الصارخة و المحرمة دوليآ
وما يحدث في السودان كنموزج الهدف الأساسي والخفي والحقيقي من ذلك هو إستعمار السودان أو تقسيمه إلي دويلات ( إعلان دارفور دولة مُستقلة في حالة فشل السيطرة كل السودان ) من الراعي الرسمي والكفيل من خلف الكواليس عبر أدواتهم من مليشيا الدعم السريع ومرتزقتهم وعملائهم الخونة السياسيين
وتأتي هذه التحركات والهرطقات الأخيرة من قبل مليشيا الدعم السريع وداعميها السياسيين للتغطية علي هزائمها التي منيت بها من قبل القوات المسلحة السودانية والقوات النظامية الأخري في كآفة محاور القتال والجبهات المختلفة في السودان
عليه يؤكد مجلس الصحوة الثوري السوداني الآتي :
أولآ : يرفض الحكم العلماني في السودان الذي أقره مؤتمر نيروبي ويتمسك بالشريعة الإسلامية كمصدر للتشريع في حكم البلاد لأن غالبية أهل السودان مسلمين
ثانيآ : يعتبر خطاب عبدالله حمدوك تدخل سافر وإنتهاك لسيادة السودان الوطنية ومتاجرة وإستخفاف بإرادة الشعب السوداني العزيز
ويعبر فيه عن أهداف وأجندة معلومة ومكشوفة تخدم جهات إقليمية ودولية معادية لحكومة السودان
ثالثآ : عبدالله حمدوك
يتابع المشهد في السودان عن بعد ولا زال يسبح في بحور الأوهام والأحلام والخدع التي تجاوزها الشعب والزمن ولكن عقارب الساعة لن تعود إلي الوراء
رابعآ : يجدد موقفه الثابت والمبدئي الرافض لقيام أي حكومة منفي موازية لحكومة السودان القائمة حاليآ برئاسة الفريق أول ركن/ عبدالفتاح عبدالرحمن البرهان رئيس مجلس السيادة الإنتقالي القائد العام للقوات المسلحة السودانية أنها هي الحكومة الشرعية التي تمثل سيادة السودان وشعبه الكريم في كآفة المحافل الإقليمية والدولية
خامسآ : يؤكد أن الإعتماد والرهان علي الحلول والمعالجات الخارجية يعتبر تخدير وتأجيل للأزمات وتعميقها
وأن الحل الوحيد والجذري والنهائي لمشاكل السودان المتجذرة والمتراكمة تحل عبر الحوار السوداني – السوداني وداخل السودان بمشاركة كآفة مكونات الشعب السوداني بمختلف تنظيماتهم السياسية والعسكرية والمدنية والمجتمعية دون إقصاء لأي أحد إلا من إرتكب جرائم وإنتهاكات في حق الشعب السوداني وصدر حكم قضائي ضده
سادسآ : يرفض أي تدخلات خارجية في الشأن السوداني الداخلي تتعارض مع إرادة الشعب السوداني وسيادة ومصالح السودان العليا
سابعآ : يؤكد أنه مع وحدة السودان أرضآ وشعبآ وسيادة وضد فكرة مشروع إنفصال دارفور وإعلانها دولة مُستقلة عن السودان
الله أكبر والعزة للسودان ولشعبه الكريم
الأستاذ / أحمد محمد أبكر
الناطق الرسمي باسم مجلس الصحوة الثوري السوداني
السبت : 8 مارس 2025م
