رئيس مجلس حكماء السودان… يحذر من المليشيا المدنية
بورتسودان:انصاف العوض
شدد بروفسير محمد حسين ابو صالح رئيس مجلس حكماء وعلماء وخبراء السودان على أهمية إسناد الحكم في السودان خلال الفترة التأسيسية لما بعد الحرب إلى المناضلين من القوات المسلحة والقوى المدنية التي ناضلت خلال فترة الحرب وقال خلال مؤتمر صحفي للمجلس بقاعة الربوة ببورتسودان اليوم قال المناضلون من القوات المسلحة والشرطة والمهندسين والأطباء والمناضلين بالكلمة الإعلاميين هم أهل الحكومة الانتقالية القادمة
ولفت البروفسور إلى أهمية مجلس حكماء السودان لحماية الفترة الانتقالية من التحول إلى فترة انتقامية بسبب الغبن والاستقطاب السياسي مشيرا إلى أن ذلك ينطبق على البرلمان الذي يجب ان يتكون من غرفتين أحدهما للحكماء والأخرى للمناضلين
وحدد البرفسير مهام الحكومة القادمة في تهيئة المناخ الانتقالي وبلورة الانتماء الوطني وفرض هيبة الدولة وبسط القانون وضبط الوجود الأجنبي والترتيبات الأمنية والمدنية وصناعة القرار وتطوير عقل إستراتيجي للدولة والأعمار العاجل وعودة الحياة إلى طبيعتها لافتا إلى أهمية تموضع التنمية والتركيز على برامج إنتاجية محددة وحذر البروفسير من خطر المليشيا المدنية المفضية للحروب والنزاعات مشيرا إلى أن المليشيا المدنية تتمثل في الفساد العميق والعنصرية والبيروقراطية وغياب الشفافية وشدد البروفسير على أهمية التفكير الجمعي وخلق منصة لتنسيق الرؤى والتشبيك بين مؤسسات الدولة وصناديق داخلية وخارجية لتسريع إعادة الإعمار والاتفاق على دستور وطني جامع مشددا على أهمية التعليم المفضى لإعادة هندسة الإنسان والحكم
ولفت البروفسير الى ضرورة أن تقوم السياسة الخارجية على تبادل المصالح المشتركة و التشبيك الإقليمى من الربط الجوي البحري والبرى بين الدول الأمر الذي يمنع ويحد من قيام الحروب
وشدد البروفسير على أهمية عمل الحكومه الانتقالية على إسناد إستراتيجي يقوم على تنظيم السجل الانتخابي وإقامة الانتخابات وإعادة السلطة للشعب وكان البرزفسير قد قدم رؤية شامله للحكم والتنمية وفض النزاعات في السودان
وحذر البروفسير من الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لافتا إلى خطورة امتلاك الأحزاب لازرع عسكرية مشيرا إلى وجود خطط لتقسيم السودان بسبب الموارد الضخمة التى يتمتع بها
واضاف بعد نهاية المعركة العسكرية ستبدأ ألمعركة الناعمة في الوقت الذي ينشغل فيه الجميع بالصراعات الجارية وهو ما يوجب علينا تجاوز المصالح الضيقة للمصالح الوطنية الرحبة مشددا على أن الأمن القومى مسؤولية الجميع
