حزب النصير أحمد الخير يكتب: شكراً الجمعية السودانية لرعاية وتوطين زراعة الكبد .. شكراً بنك الخرطوم
استوقفتني خلال هذا الشهر الكريم زيارة الجمعية السودانية لرعاية وتوطين زراعة الكبد لجرحى ومصابي معركة الكرامة في مستشفى باوارث العسكري وبعض الاستراحات المخصصة للجرحى من خلال برامج التواصل الاجتماعي الذي تنظمه الجمعية للجرحى بالافطار الرمضاني معهم وتقديم قليل مما يستحقون لأنهم قدموا أرواحهم رخيصة وسالت منهم دماء وأطراف فقدت من أجل أن نعيش نحن في هذه الطمأنينة .. هكذا قالها الدكتور محمد الشريف محمد الحسن رئيس الجمعية.. التحية لهذا الشاب الخلوق الذي يحمل كل صفات الإنسانية ومجموعة الشباب المتطوعين معه الذين نذروا أنفسهم لتحقيق أهداف ورسالة الجمعية.
شكرا بنك الخرطوم بقيادة لمياء ساتي .. الذي هو أيضا قام ببرنامج اجتماعي ومواصلة لادواره العظيمة في مسيرة الاقتصاد السوداني وخدماته المقدمة للمواطنين .. حيث قام بجهد كبير في فترة الحرب ومازال .. وهذا يؤكد الدور المجتمعي للبنك ودعمه لجرحى ومعركة الكرامة بفتح حسابات للجرحى بالمستشفى بحضور فريق من البنك .. كما أقام افطار بمستشفى باوارث شهده لفيف من الرسميين والعسكريين والمجاهدين وبرنامج ترفيهي .. وجد صدى وتفاعل من الجرحى وأسرهم وكل الحاضرين ..صراحة لأول مرة اشهد برنامجا متكاملا للجرحى .. وهكذا يجب أن تكون مؤسساتنا الاقتصادية بتفعيل برامج المسؤولية المجتمعية.
وللتاريخ هذه دعوة لكل المؤسسات والافراد ورجال البر والإحسان بزيارة هؤلاء الجرحى و الوقوف معهم بالمساهمة في علاجهم بالداخل والخارج رغم اهتمام مؤسسات الدولة بهم .. لكن هذا باب من أبواب المشاركة في معركة الكرامة .. ولقد سنحت لي الظروف بأن أزور هؤلاء الجرحى مع الجمعية السودانية لرعاية وتوطين زراعة الكبد وبنك الخرطوم ..
لقد علمت بأن مالك عقار أحد الاستراحات المخصصة للجرحى رفض قيمة إيجار العقار من اول يوم حتى تاريخه لأكثر من عشرين شهرا متوسط الايجار الشهري يفوق الثلاث مليون جنيه .. وقال لهم لا ترحلوا من هذا المكان حتى اخر جريح في معركة الكرامة .. وهذا اقل واجب نقوم به تجاه القوات المسلحة. . ولكم أن تتخيلوا عظمة الشعب السوداني والتفافه حول جيشه وقيادته ..وهذه قيم ونماذج تستحق الاحتفاء.
كسرة
هؤلاء من يستحقون ولاجلهم يجب أن لا نفرط في هذا الوطن الغالي .. ولاجلهم يجب أن يتدافع الجميع للمساهمة في علاجهم .. لأنهم هم أحق بالوفاء من متكسبي السياسة.
