أجراس فجاج الأرض …عاصم البلال الطيب… بين الجودة والدكوة …كيس المواصفات والمقاييس

التاريخ:

انشر المقالة :


أجراس فجاج الأرض
عاصم البلال الطيب

بين الجودة والدكوة
كيس المواصفات والمقاييس

إمرأة

إمرأتنا تتقدم الصفوف ، تلتحف الصمت تأدبا وتتدثر بالحياء المهيب تعززا ، كل شهور السنة وأسابيعها وأيامها وساعاتها وثوانيها أحاسيس دونها محض أرقام ، وإمرأة تسعى وتتنفس دونها الإهلاك ، والإقصار على مارس لتحيتها ، تضييق لمحبتها ولوسع الإحتفاء بالجمال فيها والبهاء ، والجنات تحت اقدامهن ، حواؤنا محبتها وتقديرها وإجلالها ، فليكن بعدد شهيق الأنفاس ، فمن يحصى ؟ لاخروج ولافكاك عن كنف إمرأة هى الأم والأخت والزوجة والراحة والسكن ، والمرأة السودانية تضاهى نعومتها صلابتها ، وطيب الأعراق وإعداد الأمهات قوام الحياة فى المجتمعات ، وسبحان المودع فى حنايا الانثوية بعض من ذكورية ومرقق الروح الرجالية بلمسة من النسائية ، والمرأة السودانية تتجلى سويتها وقوة شخصيتها فى محنة الحرب وغلظتها ، وتفرق الجموع بين النزوح واللجوء ، تتحمل حواء السودان النازحة واللاجئة عبء التشرزم والتفرق الأسرى ، فوحيدة تجاهد لغياب الأب وولى الامر زوجا واخا ، وتتولى منفردة شأن الإدارة الأسرية وتربية الصغار ورعاية كبار السن ، وقلبها معلق بالغائب المقاتل فى معركة الوجود بالسلاح ، والساعى فى سبل كسب العيش بين العام والخاص ، بهذه المرأة الفريدة تستمر الحياة وتبقى الدولة الموشكة على كامل التحرر من سوء أغرب واشرس المعارك ، والإنعتاق من ربقة الأستعمار عن بعد ، هذا لو تم الأستيعاب والإستفادة من الدرس

رحبة

رحبة سعيد عبدالله ، المدير العام للهيئة السودانية المواصفات والمقاييس، من رحم تلك المرأة سودانية الأوصاف ، المرأة المعدة لجحفل المقاتلين نظاميين ومساندين خائضين معركة البقاء والوجود ، وللمواطنين المرابطين والنازحين واللاجئين حظ من الأعداد على الصبر ، تماسك المجتمع من ثبات وانفعال بنوة المرأة فى المعركة ، ومن أسباب الإنتصارات الميدانية والتغلب على التداعيات ، جلسة إلى السيدة رحبة سعيد ، منسقها العزيز مصعب محمود ، تكشف عن سلاح يبز المسيرات والدوشكات بالثنائيات والرباعيات ، لاتسع غرف الصحافة ، ولا هيثم إعلام المواصفات والمقاييس ودكتور إعلامها المميز ، وإصداراته للكبار والصغار ، كل خبر وحدث ولفتة ووقفة ، ولله درها السيدة رحبة السعيد ممسكة بأهم أسلحة البناء ، تتحكم من نقطة الأنطلاق الصعب اثناء الحرب ، بالعاصمة الإدارية فى قيادة منطقة المواصفات والمقاييس المركزية ، وتشرف بالتكنولوجيا والطلعات الميدانية ، على مناطقها ومعابرها الولائية ، المواصفات والمقاييس فى كل ولاية تنهض هيبة ورحبة قائمة بذاتها ، وعين رحبة وسيعة بلا وجع على رمزية برجها بالخرطوم المتجاوزة لدى السودانيين أنها مجرد عاصمة ، مدينة المقرن عاصفة من الأحاسيس والأشجان ، لا تغب رمزية البرج عن مخيلة رحبة ، تستمد منها الإرادة والعزم على حماية حقوق السودانيين وتذكيرهم بما عليهم من واجبات ، كما الشرطة لم تغب عن القيام بمهامها عز إندلاع الحرب ، عدا فى مناطق الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة ، تنهض هيئة المواصفات والمقاييس بأدوارها ومسؤولياتها الحساسة ، بالتنسيق المحكم مع الشرطة وجهاز المخابرات العامة و كل دوائر الدولة ، لتتشكل جبهة قوة ناعمة لحماية حقوق المواطن ، بالحرص على إتباع أعلى مطلوبات الجودة فى المواصفات والمقاييس ، يجتهد هيثم وفريقه الشاب بإصدار المطبوعات حال ليس الهيئة واسلحتها للتوعية ، محفوظة داخل أكياس جميلة هدايا قيمة لزوار رحبة ، ويجبد هيثم النفس ويلاحق رحبة ميدانيا هناك فى المعابر الحدودية لترقيتها ومراقبة الواردات وترقية الصادرات ، بتطوير بناها التحتية ولفرض ثقافة المواصفة والتقييس بتطبيق روح القانون ، تعينها شبابيتها والهيئة والروح الإنسجامية ، ولا تكف هيئة رحبة عن التلاقى مع الشركاء لتحقيق رضا المتعاملين عن خدمات التقييس ، وتنجح رحبة وأركان عونها بالتأسيس على إرث عظيم ، فى الحضور اللافت بالولايات ، لتحصد مجهودات الهيئة الإشادات من الوزارى والسيادى ، ومنتهى النجاح الشراكة الذكية فوق البنفسجية بين الجهات المعنية ، فى تدشين النافذة الموحدة والميسرة لصادر الذهب ، وزد الوجود الفعال لوحدات الهيئة ضمن منظومات المناطق الحرة تعزيزا للرقابة على الجودة عنوان الهيئة ورحبتها العريض

الجودة

داخل مكاتب الهيئة الأنيقة لاتتبين مكتبا عن مكتب ، الجودة هى العنوان ، والمباشرة من الأستقبال حتى باب دخول مكتب المدير العام ، رحبة فى كل شئ ، شباب يسر يلتف حول قائد المواصفات والمقاييس للإسناد ، فلم قصير معد بعناية ، يشف عن الأنسنة المطلوبة ويزيح صورة ذهنية عن معادلات و رياضيات الهيئة المعقدة ، والتضريبات خلف الكواليس بكل صعوباتها ، تعكف عليها رحبة وشبابها وخبراتها ، لتقدم حلولا ووصفات لمجتمع آمن تسعى لتصيير افراده متحرك هيئات للتوصيف والتقييس ، بنشر الوعى بطرق متعددة لا تترك شاردة أو واردة ، حتى سلطة الدكوة تبيانا لفوائدها الغذائية ولرؤوسها المسرطنة حال فسادها غير المنظور ، وتعمل الهيئة للوصول لطير السودان فى سماه وتلقى بالا لأعلاف الحيوان بحسبانها احد مراحل انتاج الغذاء للإنسان هدف الهيئة ورحبتها ، عجيب أمر الهيئة ، لم تتاخر رغم ما يحيق بها من خسائر الحرب عن دعم القوات المسلحة وإسنادها فى ام المعارك ، ولم تغفل مسؤوليتها الإجتماعية وتعدت فيها الحدود ، ممدة بأيدى العون للمتأثرين فى دور الأيواء وإقالة عثرات جموع النازحين ، وجودها الفاعل قطع الطريق امام كل متهاون لإستغلال ظروف الحرب ، وهناك هيئة مرئية النشاط ميدانيا بالمرصاد ، ويمتد عطاء الهيئة خارج الحدود تعزيزا لسودانيتها فى المحافل الخارجية التى تتشارك جميعها فى لغة واحدة ، لغة المواصفات والمقاييس المعبرة عن الجودة عنوانا للإنسان ، وتتوافر مخنبراتها على احدث الاجهزة ، التحية والتجلة لكل العاملين بالهيئة ومختلف وحداتها ومجهوداتهم التى تكشف عن قدرات وبرامج تأهيل وتدريب وتطوير متواصلة ، فكما الطب دراسة مستمرة حتى لنائل الأستاذية ، هكذا رحبة الهيئة العامة للمواصفات والمقاييسس لا تستغنى عن التعلم والتطور جناحين للتحليق

مقالات ذات صلة

منتخب مصر إلى دور الثمانية بعد فوزه على بنين

حقق المنتخب المصري فوزا على منتخب بنين 3 - 1 في بطولة أفريقيا ليصعد الفراعنة إلى ربع النهائي...

مجلس الوزراء يتبني توصيات ندوة الدبلوماسية الشعبية

أكد ممثل الأمانة العامة لمجلس الوزراء د. آدم الزبير تبنيهم توصيات ندوة ” دورة الدبلوماسية الشعبية في معركة...

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية للركاب

من معبر أشكيت.. مدير عام قوات الجمارك يؤكد وقوف قواته مع القوات المسلحة وتسهيل حركة التجارة والعودة الطوعية...